مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 08:52 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

«عامل لكم مفاجأة».. قصة مسن توفى بين صلاة الأذان والإقامة بالمحلة

عزاء الرجل المسن
عزاء الرجل المسن

قدم أهالي قرية دنوشر إحدى قرى مركز المحلة، في محافظة الغربية، واجب العزاء في وفاة الحاج المغاوري البرماوي، الذي يتخطى الـ70 عامًا، والذي توفى بين أذان صلاة العصر والإقامة، داخل مسجد الرفاعي، منتظرًا أداء صلاة العصر، وذلك بعد تشييع الجثمان، ودفنه في مقابر العائلة بمسقط رأسه.

شيع جنازة طفل في الظهر

وقال صلاح رزق، صديق الحاج المغاوري البرماوي، إنه كان من أهل الخير في القرية، وصداقتهما استمرت 40 عامًا، ودائمًا ما كان يسعى إلى الخير وزيارة المرضى وإصلاح المساجد، ويوم الوفاة جلس معنا من الـ10 صباحًا، ثم ذهب معنا إلى صلاة الظهر وتشييع جنازة أحد أطفال القرية، وعقب انتهاء مراسم الدفن، تركه وذهب إلى منزله.

مفاجأة صلاة العصر

وأضاف رزق، أن الحاج المغاوري تواصل معه هاتفيًا وطلب منه الحضور في صلاة العصر، وأداء صلاة العصر في مسجد الرفاعي، حيث هناك مفاجأة يحضرها له وللمصلين، ومع إصراره وافقه على الذهاب الى المسجد في صلاة العصر، كما اتصل به قبل لحظات من أذان العصر، وأخبره أنه في انتظاره، وفوجئ قبل أذان الإقامة بتجمع المصلين حول الحاج المغاوري وفاضت روحه إلى بارئها.

حسن الخاتمة

وأشار الشيخ السيد الجندي، إمام مسجد الرفاعي بالقرية، إلى أن الحاج المغاوري توفى بين الأذان والإقامة، وكان متجهًا نحو القبلة، مغمض العينين، يشع من وجهه نور، ووجهه مثل القمر، مضيفًا أنه كان حريصًا على أداء الصلوات في المسجد، ودائمًا ما كان يحضر قبل الأذان بفترة، وكان مسؤولًا عن أعمال الخير في القرية.

«لمة العيلة»

وأشار نزيه البص، زوج ابنته الكبرى، إلى أن الحاج المغاوري على مدار 40 عامًا، عاش فيها معه من وقت زواجه من ابنته الكبرى، لم يصدر منه لفظ او إساءة، ويوم الثلاثاء الماضي، طلب من كل بناته وأزواجهن وأفراد العائلة، الحضور لتناول وجبة الغداء معًا، وهو ليس اليوم الشهري للتجمع.