مصر 24
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 03:50 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: نهاية عصر السوبرجامبو تعيد توجيه رأس المال نحو أساطيل أكثر مرونة سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء»

لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن البيانات الرسمية التي كشفت عن استقطاب المملكة لأكثر من 700 مقر إقليمي وتجاوز عدد المستثمرين الدوليين حاجز الـ 6000، تمثل "إشارة البدء" لموجة جديدة من الاستثمار العقاري النوعي الذي يستهدف النخبة.

وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: "إن انتقال هذا العدد الضخم من الشركات العالمية يعني انتقال آلاف القيادات ذات الملاءة المالية العالية للإقامة في المملكة. هذا التحول الديموغي-الاقتصادي سيولد طلباً فورياً وكبيراً على المساحات المكتبية الذكية، والمجمعات السكنية المغلقة (Compounds)، والفلل الفاخرة، وهو ما يستدعي دخول مطورين عالميين لملء هذه الفجوة في المعروض".

وتعليقاً على الأنباء المتعلقة بتوسيع الإقامة المميزة، أضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض: "إن توجه المملكة لدراسة منح الإقامة المميزة لفئات (فائقي الثراء) ممن تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار وملاك اليخوت، هو خطوة استراتيجية تضع السواحل السعودية على خارطة سياحة الرفاهية العالمية. هذا التوجه لا يجذب الأموال فحسب، بل يحول المملكة إلى وجهة استقرار دائم لأصحاب رؤوس الأموال".

وأوضح شقير أن مساهمة القطاع العقاري بـ 13% من الناتج المحلي و 23% من تكوين رأس المال الثابت، وفق الأرقام الرسمية، تعكس النضج الكبير الذي وصل إليه السوق. مختتماً: "نحن أمام منظومة متكاملة؛ شركات تأتي للعمل، وأثرياء يأتون للعيش، وتشريعات تتسم بالشفافية والعدالة لحفظ حقوق الجميع. هذه هي البيئة المثالية التي يبحث عنها أي مستثمر دولي".

موضوعات متعلقة