مصر 24
السبت 14 مارس 2026 مـ 02:47 صـ 26 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة سامر شقير: الاستثمار ماراثون انضباط وليس سباق سرعة.. والوقت في السوق يهزم توقيت السوق سامر شقير: السعودية تحول الأزمة البحرية إلى قوة لوجستية عالمية ضمن رؤية 2030 الذكاء الاصطناعي ورؤية السعودية 2030.. سامر شقير يكشف فرص الاستثمار والتحولات التكنولوجية المقبلة

لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن البيانات الرسمية التي كشفت عن استقطاب المملكة لأكثر من 700 مقر إقليمي وتجاوز عدد المستثمرين الدوليين حاجز الـ 6000، تمثل "إشارة البدء" لموجة جديدة من الاستثمار العقاري النوعي الذي يستهدف النخبة.

وقال شقير في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: "إن انتقال هذا العدد الضخم من الشركات العالمية يعني انتقال آلاف القيادات ذات الملاءة المالية العالية للإقامة في المملكة. هذا التحول الديموغي-الاقتصادي سيولد طلباً فورياً وكبيراً على المساحات المكتبية الذكية، والمجمعات السكنية المغلقة (Compounds)، والفلل الفاخرة، وهو ما يستدعي دخول مطورين عالميين لملء هذه الفجوة في المعروض".

وتعليقاً على الأنباء المتعلقة بتوسيع الإقامة المميزة، أضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض: "إن توجه المملكة لدراسة منح الإقامة المميزة لفئات (فائقي الثراء) ممن تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار وملاك اليخوت، هو خطوة استراتيجية تضع السواحل السعودية على خارطة سياحة الرفاهية العالمية. هذا التوجه لا يجذب الأموال فحسب، بل يحول المملكة إلى وجهة استقرار دائم لأصحاب رؤوس الأموال".

وأوضح شقير أن مساهمة القطاع العقاري بـ 13% من الناتج المحلي و 23% من تكوين رأس المال الثابت، وفق الأرقام الرسمية، تعكس النضج الكبير الذي وصل إليه السوق. مختتماً: "نحن أمام منظومة متكاملة؛ شركات تأتي للعمل، وأثرياء يأتون للعيش، وتشريعات تتسم بالشفافية والعدالة لحفظ حقوق الجميع. هذه هي البيئة المثالية التي يبحث عنها أي مستثمر دولي".

موضوعات متعلقة