مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 04:52 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

صرخات الأب تخلع القلوب بعد مصرع نجله في حادث سير بالعاشر: «باحضن دمك يإيدي»

والد الشاب
والد الشاب

حادث قاسٍ تعرض له الابن تسبب في صدمة لم يستطع الأب تخطيها، حيث لم يستوعب «السيد» والد الشاب «أحمد» الذي تعرض لحادث سير تسبب في مصرعه أثناء عودته من عمله، فظل عقل الأب ووعيه متوقفا عند تلك اللحظة التي فقد فيها نجله الأكبر رافضاً تصديق أو استيعاب ما يحدث من حوله.

فيذهب الأب يومياً في مشهد قاسٍ تدمع له الأعين إلى المكان الذي تعرض فيه نجله للحادث ليحتضن التراب الذي اختلط بدمه ليبكي قائلاً «معلش يا حبيبي بحضن دمك بإيدي سامحني» حتى يجذبه الناس وينقلوه إلى منزله في حال يرسى لها، فلم يعد يستطيع هذا الوالد المسكين أن يتحمل غياب فلذة كبدبه ويتقبل أمر غيابه الذي أصبح واقعاً يعيش فيه.

حادث تصادم تسبب في وفاة الشاب

فلم يكن «السيد» يرى نجله البالغ من العمر 28 عاما، سوى طفله الصغير الذي طالما كان يداعبه ويرافقه من رحله صباه وحتى شبابه، ويكد ويعمل كل يوم من أجل إسعاده هو وباقي إخوته، فكانت الحياة تسير بشكل طبيعي أمام عينيه، وانتهى نجله من مراحل تعليمه والتحق بوظيفه في أحد المصانع بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، ولم يمر سوى أسبوع فقط على عمله في المصنع، وأثناء عودته لقى مصرعه نتيجة حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة ملاكي كانت تسير عكس الاتجاه.

انحدار الحالة الصحية للأب بعد وفاة نجله

لتتحطم آمال هذا الأب المسكين الذي حرم من نجله فجأة دون سابق مقدمات بعد أن كان قد سعد بتوظيفه، المؤلم على هذه الأسرة ليس وفاة الشاب فقط ولكن انحدار الحالة الصحية لوالده الذي لم يعد قادراً على الحراك أو أن ينطق لسانه بكلمات سوى اسم نجله «أحمد» الذي قد حرم منه دون إرادته.