مصر 24
السبت 2 مايو 2026 مـ 02:00 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

صرخات الأب تخلع القلوب بعد مصرع نجله في حادث سير بالعاشر: «باحضن دمك يإيدي»

والد الشاب
والد الشاب

حادث قاسٍ تعرض له الابن تسبب في صدمة لم يستطع الأب تخطيها، حيث لم يستوعب «السيد» والد الشاب «أحمد» الذي تعرض لحادث سير تسبب في مصرعه أثناء عودته من عمله، فظل عقل الأب ووعيه متوقفا عند تلك اللحظة التي فقد فيها نجله الأكبر رافضاً تصديق أو استيعاب ما يحدث من حوله.

فيذهب الأب يومياً في مشهد قاسٍ تدمع له الأعين إلى المكان الذي تعرض فيه نجله للحادث ليحتضن التراب الذي اختلط بدمه ليبكي قائلاً «معلش يا حبيبي بحضن دمك بإيدي سامحني» حتى يجذبه الناس وينقلوه إلى منزله في حال يرسى لها، فلم يعد يستطيع هذا الوالد المسكين أن يتحمل غياب فلذة كبدبه ويتقبل أمر غيابه الذي أصبح واقعاً يعيش فيه.

حادث تصادم تسبب في وفاة الشاب

فلم يكن «السيد» يرى نجله البالغ من العمر 28 عاما، سوى طفله الصغير الذي طالما كان يداعبه ويرافقه من رحله صباه وحتى شبابه، ويكد ويعمل كل يوم من أجل إسعاده هو وباقي إخوته، فكانت الحياة تسير بشكل طبيعي أمام عينيه، وانتهى نجله من مراحل تعليمه والتحق بوظيفه في أحد المصانع بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، ولم يمر سوى أسبوع فقط على عمله في المصنع، وأثناء عودته لقى مصرعه نتيجة حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة ملاكي كانت تسير عكس الاتجاه.

انحدار الحالة الصحية للأب بعد وفاة نجله

لتتحطم آمال هذا الأب المسكين الذي حرم من نجله فجأة دون سابق مقدمات بعد أن كان قد سعد بتوظيفه، المؤلم على هذه الأسرة ليس وفاة الشاب فقط ولكن انحدار الحالة الصحية لوالده الذي لم يعد قادراً على الحراك أو أن ينطق لسانه بكلمات سوى اسم نجله «أحمد» الذي قد حرم منه دون إرادته.