مصر 24
السبت 24 أكتوبر 2026 مـ 12:55 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سامر شقير: المملكة العربية السعودية تقود خارطة ثروات 2026

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار، سامر شقير، أنَّ التحذير الأخير الذي أطلقه المستقبلي العالمي بيتر ديامانديس يُمثِّل نقطة التَّحوُّل الاستثمارية الأهم في العقد الحالي.

وأوضح سامر شقير، أنَّ السؤال الجوهري الذي طرحه ديامانديس: "الكهرباء المتوفرة لديك أليس كذلك؟" يلخص الاختناق التقني الحقيقي الذي يواجه طفرة الذكاء الاصطناعي عالميًّا، حيث لم تعد الرقائق أو البيانات هي العائق الوحيد، بل القدرة على توفير الطاقة اللازمة لتشغيل الوكلاء الذكيين (AI Agents).

بيتر ديامانديس.. رؤية "التفكير الأُسّي" وأزمة الطاقة

ويعد بيتر ديامانديس، مؤسس "XPRIZE" وجامعة السنجليريتي (Singularity University)، من أبرز المدافعين عن فكرة أن التكنولوجيا تقفز قفزات هائلة تغير قواعد الاقتصاد.

وفي ظل التوقعات التي تشير إلى وصول الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي إلى 2.5 تريليون دولار بحلول عام 2026، يرى ديامانديس أن مراكز البيانات التي تستهلك حاليًا 2% من إنتاج

الكهرباء العالمي في طريقها للوصول إلى 8% بحلول عام 2030، مما دفع عمالقة التكنولوجيا مثل "OpenAI" و"Google" و"Microsoft" للتوجه نحو بناء مصانع طاقة خاصة بهم.

تحليل سامر شقير.. من الاستثمار في البرمجيات إلى الاستثمار في الطاقة (Powering AI)
وفي تعليقه الاستراتيجي، أشار سامر شقير، إلى أننا لا ندخل عصر الذكاء الاصطناعي فحسب، بل ندخل عصر السيطرة على الطاقة التي تشغله.

وبناءً عليه، وضع سامر شقير خارطة طريق استثمارية لعام 2026 ترتكز على تحول المنظومة من شركات التكنولوجيا التقليدية إلى منظومة "Energy-Tech".

فرص الاستثمار الكبرى في المملكة العربية السعودية لعام 2026
حدَّد سامر شقير أربعة محاور رئيسية تُمثِّل فرصًا ذهبية للمستثمرين ضمن رؤية المملكة 2030:
مراكز البيانات كأصول طاقة: الاستفادة من أرخص طاقة شمسية في العالم بمشاريع "نيوم" و"البحر الأحمر" لتحويل مراكز البيانات إلى "محطات كهرباء رقمية".

الطاقة النووية الصغيرة (SMR): الاعتماد على المفاعلات الصغيرة المستقرة لتوفير إنتاج دائم لمراكز البيانات الكبرى.

دور صندوق الاستثمارات العامة (PIF): الاستفادة من إعادة هيكلة الصندوق التي تركز على الاستثمارات طويلة الأجل في الطاقة والتكنولوجيا المتطورة.
ترميز الأصول (RWA): استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين القرارات الاستثمارية في قطاعات الطاقة والعقارات وتقليل المخاطر.

الخلاصة الاستراتيجية

يرى سامر شقير، أنَّ المستثمر الذكي في عام 2026 لا ينبغي أن يتساءل عن هوية شركة الذكاء الاصطناعي التي ستنجح، بل يجب أن يبحث عمَّن يمتلك الكهرباء التي تشغل هذه الشركات.

واختتم سامر شقير، تحليله بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية، من خلال استراتيجيات الطاقة المتجددة والنووية وسلاسل التوريد، تضع نفسها في مقدمة الدول التي ستسيطر على مستقبل الذكاء الاصطناعي العالمي، محولةً ما كان يُنظر إليه كأزمة طاقة إلى محرك لثورة استثمارية تاريخية.

موضوعات متعلقة