مصر 24
الثلاثاء 31 مارس 2026 مـ 01:37 صـ 12 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: قمة ”ترامب-شي” في مايو 2026 تُمثِّل لحظة إعادة هندسة النظام التجاري العالمي سامر شقير: سوق الكريبتو تمر بمرحلة ”إعادة هندسة سيادية” والبيتكوين يتحوَّل من أصل مالي إلى أصل جيوسياسي في 2026 لماذا لم يُخفض الفيدرالي الفائدة؟.. قراءة استراتيجية لرائد الاستثمار سامر شقير سامر شقير: AYARA تُعيد رسم خريطة الاستثمار الفندقي السعودي دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه سامر شقير: خطاب ترامب ليس سياسياً فقط بل بوصلة للاستثمار العالمي سامر شقير يكتب.. استراتيجيات استثمار ذكية في ”اقتصاد الإكسبات” 2026 سامر شقير: غرينلاند تتحوَّل إلى قلب الصراع القطبي الجديد.. و”طمع ترامب” يعكس إعادة تشكيل النظام الجيوسياسي العالمي سامر شقير: أزمة مضيق هرمز 2026 تُعيد تشكيل خريطة القوة الاقتصادية والنقدية العالمية سامر شقير يكتب.. مضيق هرمز مفتاح النجاة أو الكارثة للأسواق العالمية سامر شقير يُحذِّر من ”ثورة مضادة”: الذكاء الاصطناعي يتحوَّل إلى سلاح لغسل الأموال في 2026 سامر شقير يُحذِّر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة

القضاء البريطاني يصدر قرارا حاسما بعد أداء 30 تلميذا الصلاة في المدارس

مديرة المدرسة كاثرين بيربالسينج
مديرة المدرسة كاثرين بيربالسينج

القضاء البريطاني يصدر قرارا حاسما بعد أداء 30 تلميذا الصلاة في المدارس.. أشادت مديرة مدرسة تعرف بأنها الأكثر صرامة في بريطانيا بقرار المحكمة بعد أن خسرت تلميذة مسلمة القضية التي رفعتها ضد حظر الصلاة في المدرسة.

وقالت كاثرين بيربالسينج، مؤسسة ورئيسة مدرسة ميكايلا المجتمعية في برنت، شمال لندن ، إن قرار قاضي المحكمة العليا كان "انتصارا لجميع المدارس".

وأضافت: "لا ينبغي إجبار المدارس من قبل طفلة واحدة ووالدتها على تغيير نهجها لمجرد أنهما قررتا أنهما لا يحبان شيئا ما في المدرسة".

واتخذت التلميذة إجراءات قانونية ضد المدرسة، مؤكدة أن السياسة كانت تمييزية وأثرت "بشكل فريد" على عقيدتها.

وأوضحت التلميذة أن موقف المدرسة بشأن الصلاة ينتهك بشكل غير قانوني حقها في الحرية الدينية، وكان "نوعا من التمييز الذي يجعل الأقليات الدينية تشعر بالغربة عن المجتمع".

لكن المدرسة قالت إن سياسة الصلاة الخاصة بها كانت مبررة، بعد أن واجهت تهديدات بالقتل وأعمال عنف مرتبطة بالسماح بأداء الشعائر الدينية فيها.

وتم فرض الحظر في مارس من العام الماضي، بعد أن قام 30 تلميذا مسلما بالصلاة في ساحة المدرسة، وقالت المحكمة إنه تم فرض القواعد بسبب مخاوف بشأن "التحول الثقافي" نحو "الفصل بين المجموعات الدينية والترهيب داخل مجموعة الطلاب".

ورفض القاضي حجج التلميذة ضد حظر الصلاة، لكنه أيد طعنها في قرار استبعادها مؤقتا من المدرسة، وقال إن هناك "علاقة عقلانية بين هدف تعزيز روح الفريق في المدرسة، والشمولية، والتماسك الاجتماعي وما إلى ذلك، وسياسة طقوس الصلاة".

وأضاف: "إن الضرر الذي لحق بالتلاميذ المسلمين في المدرسة بسبب سياسة طقوس الصلاة يفوق في رأيي الأهداف التي تسعى إلى تعزيزها لصالح المجتمع المدرسي ككل، بما في ذلك التلاميذ المسلمين".

وفي حكم مؤلف من 83 صفحة، كتب القاضي: "قبلت المدعية على الأقل ضمنيا عندما التحقت بالمدرسة، أن هناك قيودا مفروضة على قدرتها على إظهار دينها. كانت تعلم أن المدرسة علمانية ودليلها هو أن والدتها كانت ترغب في أن تذهب إلى هناك لأنها كانت مدرسة معروفة بالصرامة".

ويضيف: "تقول التلميذة إنه قبل وقت طويل من تطبيق سياسة حظر طقوس الصلاة، كانت وأصدقاؤها يعرفون أن الصلاة غير مسموح بها في المدرسة، وبالتالي كانت تعوض الصلاة الفائتة عندما تعود إلى المنزل".

وتابع القاضي في حكمه: "إن الطبيعة الأساسية لنظام المدرسة هي الطبيعة التي اختارتها المدعية وزملاؤها التلاميذ، أو على الأقل آباؤهم، وقد اختاروا في الواقع البقاء في المدرسة على الرغم منع إقامة الصلاة فيها".