مصر 24
السبت 21 فبراير 2026 مـ 01:58 صـ 4 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
من يملك الذكاء الاصطناعي يملك الاقتصاد القادم: قراءة استراتيجية في مستقبل الاستثمار السعودي الذكاء الاصطناعي في السعودية: كيف أصبح البنية التحتية الجديدة للثروة حتى 2035؟ تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030

ما هي البشعة التي استنجد بها المتهم في قضية حبيبة الشماع ؟

حبيبة الشماع
حبيبة الشماع

والله العظيم ما حصل، أنا مستعد أعمل "البشعة" عشان تظهر براءتي قدام الناس.. بهذه الكلمات صرخ المتهم محمود هاشم، سائق أوبر المتورط في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة الشروق" حبيبة الشماع، محاولًا الإفلات من العقوبة.. فما هي البشعة التي استنجد بها ؟

تقليد بدوي قديم

ونجد أن "البشعة" هي تقليدي بدوي قديم يلجأ إليه الكثير من الناس للفصل في قضايا مثل السرقة والشرف، بحيث يتوجهوا إلى أحد المواطنين من العرب أو البدو في الصحراء الذي يقوم بوضع قطعة حديد في النار حتى يتغير لونها من شدة الحرارة التي تتعرض لها، وعقب ذلك يرتل المسئول عن ذلك آيات من القرآن الكريم ثم يجعل المشكوك في كذبه بلحسها بلسانه فإذا كان صادق يخرج منها سالمًا وإذا كان كاذبًا يحرق لسانه فهو أشبه بجهاز كشف الكذب الحديث.

غير جائزة شرعًا

لكنها وفقًا للدين فهي غير جائزة وقد تكون في بعض الأحيان مضللة لتدخل عامل الصدفة فيها بشكل كبير وتسبب بضرر بالغ لبعض الأشخاص.

ونجد أن المتهم في قضية حبيبة الشماع قد لجأ لها كمقياس يوضح صدقه بناءً على إنكار التهم التي كانت موجهة له من القتل الخطأ والخطف وتعاطي المخدرات والتزوير في طريقة منه للنجاة والإفلات من العقوبة.


تفاصيل الحادث

وكانت الأجهزة الأمنية نجحت في تحديد وضبط السائق المتهم بمحاولة خطف حبيبة الشماع "فتاة الشروق".


وبمواجهته قرر أنه حال قيامه بغلق نوافذ السيارة ورش معطر فوجئ بقيام الفتاة بالقفز من السيارة، فاستكمل سيره ولم يتوقف خشية تعرضه للإيذاء، وعقب تحقيقات موسعة قررت النيابة إحالته للجنايات التي أصدرت قرارًا بمعاقبته بالسجن المشدد 15 سنة في أولى جلسات محاكمته.