مصر 24
الأحد 27 سبتمبر 2026 مـ 02:56 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية

ما هي البشعة التي استنجد بها المتهم في قضية حبيبة الشماع ؟

حبيبة الشماع
حبيبة الشماع

والله العظيم ما حصل، أنا مستعد أعمل "البشعة" عشان تظهر براءتي قدام الناس.. بهذه الكلمات صرخ المتهم محمود هاشم، سائق أوبر المتورط في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة الشروق" حبيبة الشماع، محاولًا الإفلات من العقوبة.. فما هي البشعة التي استنجد بها ؟

تقليد بدوي قديم

ونجد أن "البشعة" هي تقليدي بدوي قديم يلجأ إليه الكثير من الناس للفصل في قضايا مثل السرقة والشرف، بحيث يتوجهوا إلى أحد المواطنين من العرب أو البدو في الصحراء الذي يقوم بوضع قطعة حديد في النار حتى يتغير لونها من شدة الحرارة التي تتعرض لها، وعقب ذلك يرتل المسئول عن ذلك آيات من القرآن الكريم ثم يجعل المشكوك في كذبه بلحسها بلسانه فإذا كان صادق يخرج منها سالمًا وإذا كان كاذبًا يحرق لسانه فهو أشبه بجهاز كشف الكذب الحديث.

غير جائزة شرعًا

لكنها وفقًا للدين فهي غير جائزة وقد تكون في بعض الأحيان مضللة لتدخل عامل الصدفة فيها بشكل كبير وتسبب بضرر بالغ لبعض الأشخاص.

ونجد أن المتهم في قضية حبيبة الشماع قد لجأ لها كمقياس يوضح صدقه بناءً على إنكار التهم التي كانت موجهة له من القتل الخطأ والخطف وتعاطي المخدرات والتزوير في طريقة منه للنجاة والإفلات من العقوبة.


تفاصيل الحادث

وكانت الأجهزة الأمنية نجحت في تحديد وضبط السائق المتهم بمحاولة خطف حبيبة الشماع "فتاة الشروق".


وبمواجهته قرر أنه حال قيامه بغلق نوافذ السيارة ورش معطر فوجئ بقيام الفتاة بالقفز من السيارة، فاستكمل سيره ولم يتوقف خشية تعرضه للإيذاء، وعقب تحقيقات موسعة قررت النيابة إحالته للجنايات التي أصدرت قرارًا بمعاقبته بالسجن المشدد 15 سنة في أولى جلسات محاكمته.