مصر 24
الخميس 1 أكتوبر 2026 مـ 04:39 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

احذر.. هذا الموعد الأسوأ للعمل خلال اليوم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة علمية حديثة شارك فيها 10 آلاف من موظفي المكاتب حول العالم، أن العمل بعد الثالثة مساءً، هو الموعد الأسوأ للعمل  خلال اليوم.

وأجرت شركة Slack استطلاعاً لآراء المشاركين ضمن دراستها لتحديد الأوقات التي يشعرون خلالها بعدم الرغبة في أداء مهامهم، لتصل إلى نتائج جديدة حول كيفية تنظيم يوم العمل، وتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية، وتعزيز رفاهية الموظفين، ورضاهم.

وأفاد 75% من موظفي المكاتب بأنهم يعملون خلال الفترة من 3 حتى 6 مساء، لكن من بين هؤلاء يشعر 25% أن هذه الساعات مثمرة للغاية.

وكشفت الدراسة أن الموظفين الذين يغادرون مكاتبهم في نهاية يوم العمل، يحققون إنتاجية أعلى بنسبة 20% من أولئك الذين يشعرون بأنهم ملزمون بالعمل بعد ساعات العمل.

اقرأ أيضا| الفرق بين الكريسماس ورأس السنة.. ليسا مناسبة واحدة

وأضافت الدراسة المنشورة، أن تخصيص وقت للراحة أثناء يوم العمل، يؤدي إلى تحسين إنتاجية الموظفين ورفاهيتهم، ومع ذلك يقول نصف العاملين في المكاتب إنهم نادراً ما يأخذون فترات راحة، أو لا يأخذونها أبداً، أما الذين حافظوا على تلك الميزة فكانت إنتاجيتهم أكثر بنسبة 13% عن باقي زملائهم.

وقال العاملون في المكاتب إن المقدار المثالي لوقت التركيز هو نحو أربع ساعات يومياً، تقل إلى ساعتين فقط في الأيام التي تشهد الاجتماعات، حيث يشعر أغلبيتهم بأنهم مثقلون بالأعباء بسببها.