مصر 24
السبت 4 أبريل 2026 مـ 02:07 صـ 17 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يُحلِّل التناقض الخطير.. لماذا فشلت التوقعات الاستثمارية لشركات الطيران الحكومية الصينية؟ سامر شقير: تهديدات ترامب لإيران قد تُشعل أعنف موجة أرباح في تاريخ النفط سامر شقير: أزمة الشحن العالمية تفتح باب ثروات جديدة سامر شقير: الذكاء الاصطناعي التنبؤي يتحوَّل إلى ”آلة أرباح” بمليارات الدولارات في 2026 سامر شقير: المملكة العربية السعودية تقود خارطة ثروات 2026 سامر شقير: آسيا تحترق نفطياً.. والعالم يعيد كتابة خريطة الطاقة سامر شقير: الطيران يختنق والوقود يكتب نهاية عصر السفر الرخيص سامر شقير: قمة ”ترامب-شي” في مايو 2026 تُمثِّل لحظة إعادة هندسة النظام التجاري العالمي سامر شقير: سوق الكريبتو تمر بمرحلة ”إعادة هندسة سيادية” والبيتكوين يتحوَّل من أصل مالي إلى أصل جيوسياسي في 2026 لماذا لم يُخفض الفيدرالي الفائدة؟.. قراءة استراتيجية لرائد الاستثمار سامر شقير سامر شقير: AYARA تُعيد رسم خريطة الاستثمار الفندقي السعودي دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه

احذر.. هذا الموعد الأسوأ للعمل خلال اليوم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة علمية حديثة شارك فيها 10 آلاف من موظفي المكاتب حول العالم، أن العمل بعد الثالثة مساءً، هو الموعد الأسوأ للعمل  خلال اليوم.

وأجرت شركة Slack استطلاعاً لآراء المشاركين ضمن دراستها لتحديد الأوقات التي يشعرون خلالها بعدم الرغبة في أداء مهامهم، لتصل إلى نتائج جديدة حول كيفية تنظيم يوم العمل، وتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية، وتعزيز رفاهية الموظفين، ورضاهم.

وأفاد 75% من موظفي المكاتب بأنهم يعملون خلال الفترة من 3 حتى 6 مساء، لكن من بين هؤلاء يشعر 25% أن هذه الساعات مثمرة للغاية.

وكشفت الدراسة أن الموظفين الذين يغادرون مكاتبهم في نهاية يوم العمل، يحققون إنتاجية أعلى بنسبة 20% من أولئك الذين يشعرون بأنهم ملزمون بالعمل بعد ساعات العمل.

اقرأ أيضا| الفرق بين الكريسماس ورأس السنة.. ليسا مناسبة واحدة

وأضافت الدراسة المنشورة، أن تخصيص وقت للراحة أثناء يوم العمل، يؤدي إلى تحسين إنتاجية الموظفين ورفاهيتهم، ومع ذلك يقول نصف العاملين في المكاتب إنهم نادراً ما يأخذون فترات راحة، أو لا يأخذونها أبداً، أما الذين حافظوا على تلك الميزة فكانت إنتاجيتهم أكثر بنسبة 13% عن باقي زملائهم.

وقال العاملون في المكاتب إن المقدار المثالي لوقت التركيز هو نحو أربع ساعات يومياً، تقل إلى ساعتين فقط في الأيام التي تشهد الاجتماعات، حيث يشعر أغلبيتهم بأنهم مثقلون بالأعباء بسببها.