مصر 24
السبت 21 فبراير 2026 مـ 01:59 صـ 4 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
من يملك الذكاء الاصطناعي يملك الاقتصاد القادم: قراءة استراتيجية في مستقبل الاستثمار السعودي الذكاء الاصطناعي في السعودية: كيف أصبح البنية التحتية الجديدة للثروة حتى 2035؟ تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030

احذر.. هذا الموعد الأسوأ للعمل خلال اليوم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة علمية حديثة شارك فيها 10 آلاف من موظفي المكاتب حول العالم، أن العمل بعد الثالثة مساءً، هو الموعد الأسوأ للعمل  خلال اليوم.

وأجرت شركة Slack استطلاعاً لآراء المشاركين ضمن دراستها لتحديد الأوقات التي يشعرون خلالها بعدم الرغبة في أداء مهامهم، لتصل إلى نتائج جديدة حول كيفية تنظيم يوم العمل، وتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية، وتعزيز رفاهية الموظفين، ورضاهم.

وأفاد 75% من موظفي المكاتب بأنهم يعملون خلال الفترة من 3 حتى 6 مساء، لكن من بين هؤلاء يشعر 25% أن هذه الساعات مثمرة للغاية.

وكشفت الدراسة أن الموظفين الذين يغادرون مكاتبهم في نهاية يوم العمل، يحققون إنتاجية أعلى بنسبة 20% من أولئك الذين يشعرون بأنهم ملزمون بالعمل بعد ساعات العمل.

اقرأ أيضا| الفرق بين الكريسماس ورأس السنة.. ليسا مناسبة واحدة

وأضافت الدراسة المنشورة، أن تخصيص وقت للراحة أثناء يوم العمل، يؤدي إلى تحسين إنتاجية الموظفين ورفاهيتهم، ومع ذلك يقول نصف العاملين في المكاتب إنهم نادراً ما يأخذون فترات راحة، أو لا يأخذونها أبداً، أما الذين حافظوا على تلك الميزة فكانت إنتاجيتهم أكثر بنسبة 13% عن باقي زملائهم.

وقال العاملون في المكاتب إن المقدار المثالي لوقت التركيز هو نحو أربع ساعات يومياً، تقل إلى ساعتين فقط في الأيام التي تشهد الاجتماعات، حيث يشعر أغلبيتهم بأنهم مثقلون بالأعباء بسببها.