مصر 24
الأحد 27 سبتمبر 2026 مـ 04:19 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية

تزايد التعاطف العالمي مع غزة.. الصحافة الأمريكية:مكانة واشنطن عالمياً في خطر

[ متظاهرون في لندن ينددون بجرائم الاحتلال في غزة ]
[ متظاهرون في لندن ينددون بجرائم الاحتلال في غزة ]

أكدت الصحافة الامريكية، خطورة طول مدة الحرب الإسرائيلية الوحشية التي تستهدف المدنيين في غزة، بأنها ستثير الغضب بشكل أوسع في المنطقة، بالإضافة إلى التعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني الذي يواجه الإبادة والتهجير.

ورصد موقع "مصر24" تحليل كبرى الصحف الأمريكية، بعد شهر من الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفر عن استشهاد أكثر من 11 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، في الوقت الذي تواصل قوات الاحتلال قصف المستشفيات بشكل ممهنج.
وقالت" نيويورك تايمز"، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الجيش الإسرائيلي لديه وقت محدود لتنفيذ عملياته في غزة قبل أن يؤدي الغضب بين العرب في المنطقة والإحباط في الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن ارتفاع عدد القتلى المدنيين إلى تقييد هدف الاحتلال المتمثل في القضاء على حماس.
وأوضحت في تقرير «The New York Times» "أن كبار المسؤولين يضغطون على إدارة بايدن من أجل إجبار إسرائيل لبذل المزيد من الجهود لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين". وصرح الجنرال تشارلز براون جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة، "بأنه يشعر بالقلق من أن كل مدني يُقتل في غزة يمكن أن يولد أفراداً جدد لصفوف حماس في المستقبل".
مضيفاً "وكلما طال أمد الحملة العسكرية الإسرائيلية، زادت فرصة أن يؤدي الصراع إلى إشعال حرب أوسع نطاقا". حسبما قال العديد من المسؤولين في إدارة بايدن. من الناحية الاستراتيجية، قال براون إن الوقت "ليس بالضرورة في صالح إسرائيل".
وأشارت الصحيفة بأنه، كلما طال أمد حملة القصف، كلما أصبحت إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة أكثر عزلة في الوقت الذي تدعو فيه الدول في جميع أنحاء العالم إلى وقف إطلاق النار.

تحذير للولايات المتحدة بشأن مكانتها
مع مرور شهر على حرب غزة، يقول القادة والمحللون العرب إن دعم الرئيس بايدن الثابت للقادة الإسرائيليين، حتى مع تصاعد عدد قتلى المدنيين الفلسطينيين، يهدد بإلحاق ضرر دائم بمكانة واشنطن في المنطقة وخارجها، محذرين من أن تقبل الولايات المتحدة للهجمات على مخيمات اللاجئين والمستشفيات والمباني السكنية يمكن أن يؤدي إلى تحطيم النفوذ الأمريكي لسنوات قادمة.

وأشار تقرير للواشنطن بوست، «Washington Post» يتجه الغضب بشكل متزايد نحو الولايات المتحدة، وليس فقط ضد إسرائيل، وكان مصدرًا دائمًا للاحتكاك طوال رحلات وزير الخارجية أنتوني بلينكن في الشرق الأوسط وآسيا خلال الأسبوع الماضي.

ويعترف مسؤولو إدارة بايدن بالتحدي الذي يواجهونه بينما يوازنون بين الدعم لإسرائيل والخسائر الفادحة بين المدنيين في غزة. يقول المسؤولون إنهم متفائلون بأنه إذا انتهى الرد الإسرائيلي بسرعة - على سبيل المثال، من خلال القضاء على القيادة العليا لحماس - فإن التداعيات طويلة المدى بالنسبة للولايات المتحدة ستكون أقل.


ويقول المحللون، إن المخاوف الأمريكية بشأن تراجع النفوذ في الشرق الأوسط تسبق بفترة طويلة بداية عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، لكن الوضع الحالي من المحتمل أن يسرع ويعمق التداعيات.

وأضاف التقرير "بالنسبة لعالم منقسم بالفعل حول الغزو الروسي لأوكرانيا، فإن أزمة غزة تقدم مبرراً لأولئك الذين يريدون استغلالها، وهو أن الدول الغربية تهتم بمقتل الأوكرانيين المسيحيين البيض أكثر من اهتمامها بالمسلمين غير البيض في الشرق الأوسط".

ووضعت  الخسائر التي خلفتها الحرب المسؤولين الأميركيين في موقف لا يمكن الدفاع عنه. حيث يعترف الكثيرون سراً بعدم ارتياحهم إزاء استهداف إسرائيل لمجمعات المدنيين.