مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 09:47 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

حكاية خنق الطفلين ”إسلام ورحيم” على يد جارهم العجوز في الشرقية

خرج الشقيقان «إسلام ورُحيم» يلعبان برفقة أصحابهما كعادتهما أمام المنزل الكائن بمركز بلبيس في محافظة الشرقية، إلا أن خروجهما كان بمثابة الخروج الأخير، خروج بلا عودة لسيناريو إجرامي أعده جارهما المُسن، الذي استدرجهما وقتلهما بمساعدة ابنه، وتخلصا من جثمانهما في مجرى مائي.

تفاصيل الحادث

تفاصيل مثيرة صادمة كشفتها مباحث الشرقية في الحادث الأليم، إذ تبين ان المتهم جار المجني عليهم، أعد عدته للخلاص من الطفلين، تأديبًا لهما على اللعب أمام منزله والتسبب في إزعاجه مرارا وتكرارا، وتبين أن إسلام، 5 سنوات، ورُحيم، 4 سنوات، بينما يبلغ المتهم محمد، 65 سنة، وابنه خالد، 33 سنة.قبل يومين من الحادث البشع، هددت زوجة المتنهم، الطفلين القتيلين، بالإيذاء بسبب لعبهم الكرة أمام المنزل، وظهر يوم الحادث وأثناء مروره الطفلين من أمام منزل جارهما المتهم، استدرجهما بحيلة داخل منزله.

إلقاء جثة الطفلين في مجرى مائي

تأخر الطفلان في العودة إلى والديهما، فخرجت الأسرة تبحث عنهما في كل مكان، بينما تخلص الجاني من الطفلين بدم بارد في مجرى مائي قريب منه، حتى جرفتهما المياة إلى مركز أبو حماد.

دفن الضحيتين

عثر الأهالي على جثتي الطفلين (يحتضنان بعضهما)، في حالة تحلل بمياه ترعة كفر أبو نجم بمركز أبو حماد، وعقب انتشالهما من المياه، تم التعرف عليهما، وذكرت التحريات أن المتهم انقض عليهما خنقًا حتى لفظا أنفاسهما الأخيرة، ووضع الجثتين في شيكارة، وتخلص منهما في مياه ترعة الإسماعيلية وجرفهما التيار لمكان العثور عليهما. تم نقل الجثتين إلى ثلاجة مستشفى القرين المركزي، وصرحت النيابة العامة بدفنهما عقب الانتهاء من الصفة التشريحية، وتستكمل النيابة التحقيق.