مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 03:07 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

حكاية خنق الطفلين ”إسلام ورحيم” على يد جارهم العجوز في الشرقية

خرج الشقيقان «إسلام ورُحيم» يلعبان برفقة أصحابهما كعادتهما أمام المنزل الكائن بمركز بلبيس في محافظة الشرقية، إلا أن خروجهما كان بمثابة الخروج الأخير، خروج بلا عودة لسيناريو إجرامي أعده جارهما المُسن، الذي استدرجهما وقتلهما بمساعدة ابنه، وتخلصا من جثمانهما في مجرى مائي.

تفاصيل الحادث

تفاصيل مثيرة صادمة كشفتها مباحث الشرقية في الحادث الأليم، إذ تبين ان المتهم جار المجني عليهم، أعد عدته للخلاص من الطفلين، تأديبًا لهما على اللعب أمام منزله والتسبب في إزعاجه مرارا وتكرارا، وتبين أن إسلام، 5 سنوات، ورُحيم، 4 سنوات، بينما يبلغ المتهم محمد، 65 سنة، وابنه خالد، 33 سنة.قبل يومين من الحادث البشع، هددت زوجة المتنهم، الطفلين القتيلين، بالإيذاء بسبب لعبهم الكرة أمام المنزل، وظهر يوم الحادث وأثناء مروره الطفلين من أمام منزل جارهما المتهم، استدرجهما بحيلة داخل منزله.

إلقاء جثة الطفلين في مجرى مائي

تأخر الطفلان في العودة إلى والديهما، فخرجت الأسرة تبحث عنهما في كل مكان، بينما تخلص الجاني من الطفلين بدم بارد في مجرى مائي قريب منه، حتى جرفتهما المياة إلى مركز أبو حماد.

دفن الضحيتين

عثر الأهالي على جثتي الطفلين (يحتضنان بعضهما)، في حالة تحلل بمياه ترعة كفر أبو نجم بمركز أبو حماد، وعقب انتشالهما من المياه، تم التعرف عليهما، وذكرت التحريات أن المتهم انقض عليهما خنقًا حتى لفظا أنفاسهما الأخيرة، ووضع الجثتين في شيكارة، وتخلص منهما في مياه ترعة الإسماعيلية وجرفهما التيار لمكان العثور عليهما. تم نقل الجثتين إلى ثلاجة مستشفى القرين المركزي، وصرحت النيابة العامة بدفنهما عقب الانتهاء من الصفة التشريحية، وتستكمل النيابة التحقيق.