مصر 24
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:00 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

اتهامات للحكومة الليبية بالتورط في لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين

قال مجلس النواب الليبي إن حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحمد الدبيبة "متورطة" في لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، وأشاد المجلس بالذين خرجوا في المدن الليبية "استنكارا ورفضا للتطبيع مع إسرائيل".

وفي بيان خاص ألقاه الناطق باسم المجلس ليل الاثنين/الثلاثاء عقب انتهاء جلسة المجلس الطارئة، أكد المجلس "تورط حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها، عبد الحميد الدبيبة في لقاءات وتواصل مع مسؤولين إسرائيليين بهدف التطبيع مع كيان محتل، الأمر الذي تجرمه القوانين والتشريعات"، وفق البيان، مشيرا إلى أن هدف الحكومة من ذلك هو "وعود لاستمراها في السلطة وعرقلة إجراء الانتخابات".

وضمن البيان، أكد المجلس على عدة نقاط، استهلها بـ "صواب قراره السابق بسحب الثقة من حكومة الدبيبة"، مجددا التأكيد على أنها حكومة "منتهية الولاية ولا تمثل الشعب الليبي، وأن أي عمل قامت به بعد سحب الثقة منها يعد باطلا، لمخالفته التشريعات النافذة ولفقد الحكومة سند شرعيتها".

وطالب المجلس النائب العام بالتحقيق مع حكومة الدبيبة "بتهم انتحال الصفة، والفساد، والتواصل مع الكيان الصهيوني، ومحاسبتها وكل من شارك معها في هذه الجرائم"، وفقا للبيان.