مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 09:28 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

بالتفصيل.. رئيسة وزراء إيطاليا تشعل أزمة جديدة فى ليبيا

عبرت حكومة فتحي باشاغا المدعومة من مجلس النواب الليبي عن استغرابها من الزيارة المرتقبة لرئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني إلى طرابلس ولقائها برئيس حكومة الوحدة الوطنية التي انتهت فترتها القانونية عبدالحميد الدبيبة محذرة من صفقة وصفتها بالغامضة تهم قطاع النفط فيما تسعى روما لحماية مصالحها والعمل على تعزيز التعاون الطاقي وفي مجال النفط مع ليبيا ودول أخرى مثل الجزائر لإيجاد بدائل عن الغاز الروسي بينما يريد الدبيبة ضمان تأييد دول إقليمية مؤثرة.

وقالت حكومة باشاغا في بيان بحسب وسائل إعلام "نستغرب اعتزام ميلوني زيارة الحكومة منتهية الولاية في طرابلس (حكومة الوحدة) وحضور توقيع الاتفاق النفطي الجديد".

صفقة غامضةوحذرت مما قالت إنها "صفقة غامضة يُعد لها بين المؤسسة الوطنية الليبية للنفط وشركة إيني الإيطالية (للنفط والغاز) تقضي بزيادة حصة الشريك الأجنبي وتقليص حصة الشريك الوطني (الليبي)".

وأضافت ان "الدولة الليبية لن تلتزم بأي اتفاقيات مشبوهة الغرض والمآلات"، وإنها "في منأى عن كل الآثار القانونية والمادية"، وتوعدت بأنها "ستلجأ للقضاء".

وتدعم ايطاليا حكومة الوحدة الوطنية حيث من المتوقع ان يتضاعف هذا الدعم في خضم جهود ميلوني لإيجاد بدائل لمصادر الطاقة مع جولتها في المنطقة وزيارتها للجزائر بحثا عن تعزيز التعاون في مجال الغاز حيث وقعت رئيسة الحكومة الايطالية العديد من الاتفاقيات عقب لقائها بالرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الأسبوع الجاري في الجزائر.

دعم غربيفي المقابل تسعى حكومة الدبيبة وراء كسب الدعم الدولي والغربي في خضم التطورات السياسية الأخيرة والتوافقات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لإنهاء الجمود السياسي حيث ظهر ان الدبيبة غير متحمس كثيرا للتوافقات السياسية الأخيرة.

وترى حكومة باشاغا ان النفط في ليبيا اصبح ورقة مساومات سياسية يستخدمها الدبيبة لكسب التاييد الدولي خاصة وانه ياتي بعد توقيع مذكرة تفاهم مع تركيا في مجال التنقيب على النفط والطاقة لكسب الدعم التركي وهي مذكرة اثارت غضب قوى اقليمية مثل مصر واليونان.ويسعى الدبيبة لضمان دعم قوى إقليمية مؤثرة مثل الجزائر وايطاليا وحتى تونس وغربية على رأسها الولايات المتحدة بتقديم تنازلات وعقد صفقات.وحكومة باشاغا منحها مجلس النواب بطبرق (شرق) الثقة في مارس الماضي، بالرغم من وجود حكومة معترف بها من الأمم المتحدة وهي حكومة الوحدة برئاسة الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب.

في المقابل قالت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة، عبر بيان الثلاثاء، إن "وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش استقبلت اليوم السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بوتشيني".وخلال الاستقبال، جرت "مناقشة الاستعدادات اللوجستية لزيارة وفد رفيع المستوى برئاسة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ملوني رفقة وزيري الخارجية والداخلية وعدد من المسؤولين بالحكومة الإيطالية إلى ليبيا"، وفق البيان.ولم يذكر البيان تاريخا لزيارة ميلوني لكن موقع "ديكود 39" الإخباري الإيطالي، افاد في 13 يناير الجاري، أن ميلوني تستعد لزيارة ليبيا لبحث ملفي الهجرة غير النظامية وإمكانية أن تساهم طرابلس في تعويض نقص الطاقة في أوروبا جراء الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ 24 فبراير الماضي.وفي 21 ديسمبر الماضي، أعلنت مؤسسة النفط "استئناف (تنفيذ) عقد موقع عام 2008 مع شركة إيني ينقذ البلاد من نقص إنتاج الغاز المتوقع عام 2025"، وفق بيان.وردا على جدل حول هذا العقد، أوضحت المؤسسة آنذاك أن "النسبة التي يتحدث عنها البعض ليست نسبة المقاسمة في العائد، وإنما هي النسبة المسموح بها لاسترجاع التكاليف الرأسمالية في المشروع".ولحل النزاع على السلطة في البلد الغني بالنفط، ترعى الأمم المتحدة مفاوضات بين مجلسي النواب والدولة (نيابي استشاري) للتوافق حول قاعدة دستورية لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، لكن هذا المسار متعثر منذ فترة رغم حصول توافقات مشجعة وبضغط خارجي.

وزير الخارجية الإيطالي: مصر دولة مهمة لتبادل الآراء والوصول لحل إيجابي بقضية ليبيا|فيديو ليبيا.. الجيش يعلن أهم بنود اجتماعات لجنة 5+5 مع مبعوث الأمم المتحدة