مصر 24
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 12:54 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج

تحريض علني ضد المسلمين في فرنسا.. ومطالب بطردهم من الدولة

إريك زمور
إريك زمور

تحريض علني ضد المسلمين في فرنسا.. ومطالب بطردهم من الدولة.. اعتبر المرشح الرئاسي الفرنسي السابق، اليميني المتطرف، إريك زمور، أن فرنسا يمكن أن تصبح جمهورية إسلامية إذا لم يتغير شيء، فى لهجة تحريض واضحة ضد المسلمين المهاجرين هناك، ويهدد باندلاع موجة عنف ضدهم

 

وأدعي زمور في مقابلة مع صحيفة Debate الإسبانية، أن معظم المسلمين يعتقدون أن الشريعة الإسلامية أعلى من قوانين فرنسا، معتبرا أن حكام البلاد لا يفعلون شيئا لمكافحة ذلك، مضيفا: "إذا واصلنا التحرك في هذا الاتجاه، بسبب التركيبة السكانية والديمقراطية، يمكن أن تصبح فرنسا ذات يوم جمهورية إسلامية".

التركيبة السكانية والديمقراطية داخل فرنسا

وبشأن تصريحات رجب طيب أردوغان حول العنصرية في فرنسا، قال زمور إن الرئيس التركي يمكنه أن يقبل في بلاده جميع المهاجرين المسلمين الموجودين في فرنسا.

الجدير بالذكر أن عدد من السياسيين الفرنسيين، ولا سيما رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، جوردان بارديل، وزعيم حزب الاتحاد الجمهوري الشعبي، فرانسوا أسيلينو، ربطوا التوترات والاضطرابات في البلاد بالمهاجرين، لكن وزارة الخارجية الفرنسية نفت وجود مشاكل أمنية في البلاد بسبب تدفق المهاجرين.

 

اقرأ: مراهق جزائري كلمة السر، المظاهرات تغرق فرنسا في الفوضى، والشرطة تدفع بـ 45 ألف عنصر أمني، وتوقيف أكثر من 1100 شخص

 

أزمة مقتل الشاب نائل صاحب الجزائرية تفتح ملف المهاجرين في فرنسا

وشهدت عدد من المدن الفرنسية احتجاجات كبيرة خلال الأيام القلية الماضية، وذلك على خلفية مقتل شاب من أصل جزائري يبلغ من العمر 17 عاما.

وتسببت تلك الأحداث في فتح النقاش داخل الأوساط الفرنسية على ملف المهاجرين والهجرة غير الشرعية التي اجتاحت أوروبا في السنوات الأخيرة.

وبدأ الساسة الفرنسيين في دراسة قوانين لتشديد الضوابط على المهاجرين والهجرة غير الشرعية، حيث كشفت تقارير إعلامية عن خطة أوروبية لترحيل عدد كبير من المهاجرين إلى تونس وليبيا.

 

تشديد الضوابط على المهاجرين والهجرة غير الشرعية إلي فرنسا

وأوضحت تقارير إعلامية أن هناك مباحثات بين الحكومة التونسية ودول الاتحاد الأوروبي من أجل صفقة تضمن تقديم مساعدات مالية للدولة الأفريقية مقابل ترحيل عدد من المهاجرين إلى أراضيها.

وتساوم أوروبا الدول الأفريقية على استقبال اللاجئين مقابل وعود مالية واقتصادية، متجاهلة عواقب ذلك الأمر وخطورته على الأمن القومي في هذه الدول.

 

اقرأ ايضا: جمع تبرعات بـ700 ألف دولار للشرطي قاتل الشاب نائل في فرنسا

 

ولاتزال المظاهرات والاحتجاجات تملء شوارع فرنسا على خلفية مقتل الشاب الجزائري نائل، حيث أعلنت أوساط أهلية وحقوقية في باريس عن تنظيم مسيرات احتجاج سلمية للتنديد بعنف الشرطة في عدد من مدن البلاد.

وكشف مقتل المراهق نائل جزائري الأصل البالغ 17 عاما وما أعقبه من عنف غير مسبوق منذ عام 2005 في البلاد مشاكل متراكمة في المجتمع الفرنسي، بدءا من الصعوبات التي تواجهها أحياء الطبقة العاملة، وصولا إلى التوتر المستمر بين الشباب وقوات الأمن.