مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 07:26 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

الكونجرس الأمريكي يفجر مفاجأة عن الديون الأمريكية

الكونجرس الأمريكي
الكونجرس الأمريكي

أعلن مكتب الميزانية بالكونجرس، في بيان صادر عنه، أن هناك "احتمالا كبيرا" أن تتخلف الولايات المتحدة عن سداد التزاماتها خلال أول أسبوعين من يونيو ما لم ترفع سقف الديون وإن عدم اليقين سيستمر بشأن عمليات السداد طوال شهر مايو.


تخلف أمريكا عن سداد ديونها في الموعد المحدد

ووجه صندوق النقد الدولي تحذيرا للإدارة الأمريكية من النتائج الخطيرة المترتبة على تخلفها عن سداد ديونها، وذلك مع اقتراب المهلة النهائية لرفع البلاد سقف الدين أو تعليقه.


أزمة سقف الديون في الولايات المتحدة الأمريكية

و ذكرت المتحدثة باسم صندوق النقد، جولى كوزاك: "تقييمنا يفيد عن تداعيات خطيرة للغاية مرتقبة، ليس على الولايات المتحدة فحسب، بل على الاقتصاد العالمى أيضا، فى حال تخلفت الولايات المتحدة عن السداد"، داعية جميع الأطراف المعنية إلى حل المسألة بشكل عاجل.

ومن جانبها ذكرت المتحدثة باسم الصندوق إنه "يتعين على السلطات الأمريكية توخى الحذر بشأن نقاط الضعف الجديدة فى القطاع المصرفى الأمريكى، بما فى ذلك البنوك الإقليمية، والتى يمكن أن تظهر.. فى ظل الارتفاع الكبير فى أسعار الفائدة".

وأصبحت أزمة سقف الدين هي المعضلة الكبرى التي تهدد الاقتصاد الأمريكي، وتنذر بفقدان الدولار لمكانته وسيطرته على العملات العالمية، وذلك وسط تخبط كبير في سياسات واشنطن إزاء تلك المشكلة.


أزمة سقف الدين تهدد الاقتصاد الأمريكي

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الساحة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية شهدت شد وجذب بين صانعي القرار فيما يتعلق ب، أزمة سقف الدين، خاصة بعد التحذيرات الكبيرة التي أطلقتها وزارة الخزانة في واشنطن.

وتجدر الإشارة إلى أن سقف الدين الأمريكي هو المبلغ الإجمالي للأموال التي يحق للحكومة الأمريكية اقتراضها للوفاء بالتزاماتها الحالية، مثل مدفوعات الضمان الاجتماعي، واسترداد الضرائب، وفوائد الدين الحكومي، والدفاع الوطني.

ونشأ الجدل حول الفرق بين الدين الحكومي والعجز أو العجز في الميزانية السنوية، فقد يتجاوز الإنفاق السنوي الإيرادات السنوية ما يحدث عجزًا في الميزانية، وهنا تعمل الحكومة على إصدار ديون – أذون خزانة وأوراق مالية وسندات – بهدف جمع الأموال لتتمكن من أداء أعمالها والتزاماتها، مع الإشارة إلى أنه قبل عام 1917 لم يكن هناك ما يسمى سقف الدين.

ولكن يبقى التساؤل الأكبر، الذي يهم فئة كبيرة من الاقتصاديين، وهو ماذا لو تجاهلت الحكومة الأمريكية أو تخطت سقف الدين؟

إجراءات وزارة الخزانة لمواجهة أزمة سقف الدين الأمريكي
وفي وقت سابق كشفت وزيرة الخزانة الأمريكية أن ديون أمريكا وصلت إلى الحد القانوني، إذ بلغت في 19 يناير الماضي سقف الدين الذي حدده الكونجرس عند 31.4 تريليون دولار ما يعادل 130 % من الناتج المحلي الإجمالي، ونسبة 11 % من حجم الدين العالمي البالغ 303 تريليونات دولار، ولذلك ستلجأ إلى استخدام إجراءات استثنائية لإدارة السيولة النقدية وإدارة الديون لتجنب التخلف عن السداد.

وحول الإجراءات المحتملة التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية لمواجهة أزمة ارتفاع سقف الدين، أشارت تقارير اقتصادية إلى أن إجراءات وزارة الخزانة ستكون مؤقتة وتتصف بعدم اليقين ولذلك يتوجب على الكونجرس إما تعليق سقف الدين أو رفعه في الفترة ما بين يوليو إلى سبتمبر من عام 2023 حتى تتمكن الحكومة الأميركية من اقتراض الأموال التي تسد احتياجاتها.