مصر 24
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 08:25 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

حكم الصلاة تحت تأثير المخدرات.. الإفتاء تجيب

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أجابت دار الإفتاء على سؤال ورد لها عبر موقعها الرسمي نصه: ما حكم الشرع في أداء الصلاة تحت تأثير المخدرات؟.

وقالت دار الإفتاء في فتوى سابقة: الصلاة تحت تأثير المخدرات غير صحيحة ما دامت تُغيِّبُ العقل، فلا يُحْسِن متعاطيها المحافظة على وضوئه، ويختلط عليه؛ فلا يدري ما يقول وما يقرأ من القرآن، فيُنتَقضُ بذلك وضوؤه وتبطلُ صلاتُه.

فضل الدعاء بأسماء الله الحسنى

على جانب آخر، كشف الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، فضل الدعاء بـ أسماء الله الحسنى، حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لله تسعة وتسعون اسمًا، من حفظها دخل الجنة».

وأضاف المشد خلال لقاء تليفزيوني، أن فضل الدعاء بـ أسماء الله الحسنى، ورد في العديد من الآيات القرآنية حيث قال تعالي: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ»، موضحًا أن النبي عرفنا أسماء الحسنى وكيفية الدعاء بها.

وتابع: أسماء الله الحسنى تدل على الذات، أو وصف الله عز وجل، ويجوز للعبد الدعاء بها، وأن يحسن الظن بالله عند الدعاء.

وأوضح المشد، أن من الأمور التي أخفاها الله عز وجل «اسم الله الأعظم» الذي إذا دعا الله به العبد استجاب الله له ما تمنى، لذا يجب على المؤمن أن يجتهد في الدعاء بذكر جميع أسماء الله الحسنى أثناء دعوته.