مصر 24
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 09:32 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة

مرسى علم جنة الغطس
مرسى علم جنة الغطس

مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة.. مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة.. أصبحت مدينة مرسى علم على قمة المدن السياحية، والتى تقوم بجذب السياح المهتمين بالغطس والاستجمام، وتجتذب مدينة مرسى علم الواقعة على البحر الأحمر هواة الغطس والباحثين عن الراحة والهدوء، حيث تلتقى الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة، وفيها يجد السائح المتعة التى يصبو إليها فى أى فصل من فصول السنة.

وقد اكتسبت مرسى علم شهرتها السياحية الكبيرة من طبيعة شواطئها الجميلة وكذلك المياه البحرية الثرية أمامها خاصة ما يرتبط برياضة صيد الأسماك، وترتبط مرسى علم بمدينة إدفو بطريق معبد يبلغ طوله 280 كيلو مترًا.

ومن جانبه قال الدكتور مجدى علام، أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب، إن مرسى علم تحتوى على أهم شجرة فى العالم وهى شجرة المنجروف التى تسمى «شجرة الشوري»، وهى على خط عرض محدود بالبحر الأحمر، ولها مزايا كثيرة حيث إنها تعطى الظل للبشر والكائنات البحرية ولكنها تعتبر نباتًا شاطئيًا أكثر منها بحريًا، وتعتبر من إحدى محطات الطيور المهاجرة وهى فى طريقها إلى جنوب أفريقيا.

وأردف د. مجدي علام، أن بعض شركات الأدوية فى مصر واليابان تتجه الآن إلى استغلال شجرة "المنجروف" فى تصنيع الأدوية والكريمات والدهانات وبعض العلاجات الجلدية وطرحها بالأسواق، ولهذا قامت أكاديمية البحث العلمى بتقديم خطة لتطوير وزراعة شجر المنجروف للاستفادة منه فى كل المنتجات التى يمكن استخلاصها منها.

وأضاف «مجدي» أن مصر قدمت طلبًا رسميًا لزراعة شجرة المنجروف بكثرة، وبالفعل بعد مؤتمر المناخ الذى استضافته مصر بمدينة السلام بشرم الشيخ، تم الموافقة على زراعة ٧٠ ألف شجرة منجروف.