مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 10:57 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة

مرسى علم جنة الغطس
مرسى علم جنة الغطس

مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة.. مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة.. أصبحت مدينة مرسى علم على قمة المدن السياحية، والتى تقوم بجذب السياح المهتمين بالغطس والاستجمام، وتجتذب مدينة مرسى علم الواقعة على البحر الأحمر هواة الغطس والباحثين عن الراحة والهدوء، حيث تلتقى الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة، وفيها يجد السائح المتعة التى يصبو إليها فى أى فصل من فصول السنة.

وقد اكتسبت مرسى علم شهرتها السياحية الكبيرة من طبيعة شواطئها الجميلة وكذلك المياه البحرية الثرية أمامها خاصة ما يرتبط برياضة صيد الأسماك، وترتبط مرسى علم بمدينة إدفو بطريق معبد يبلغ طوله 280 كيلو مترًا.

ومن جانبه قال الدكتور مجدى علام، أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب، إن مرسى علم تحتوى على أهم شجرة فى العالم وهى شجرة المنجروف التى تسمى «شجرة الشوري»، وهى على خط عرض محدود بالبحر الأحمر، ولها مزايا كثيرة حيث إنها تعطى الظل للبشر والكائنات البحرية ولكنها تعتبر نباتًا شاطئيًا أكثر منها بحريًا، وتعتبر من إحدى محطات الطيور المهاجرة وهى فى طريقها إلى جنوب أفريقيا.

وأردف د. مجدي علام، أن بعض شركات الأدوية فى مصر واليابان تتجه الآن إلى استغلال شجرة "المنجروف" فى تصنيع الأدوية والكريمات والدهانات وبعض العلاجات الجلدية وطرحها بالأسواق، ولهذا قامت أكاديمية البحث العلمى بتقديم خطة لتطوير وزراعة شجر المنجروف للاستفادة منه فى كل المنتجات التى يمكن استخلاصها منها.

وأضاف «مجدي» أن مصر قدمت طلبًا رسميًا لزراعة شجرة المنجروف بكثرة، وبالفعل بعد مؤتمر المناخ الذى استضافته مصر بمدينة السلام بشرم الشيخ، تم الموافقة على زراعة ٧٠ ألف شجرة منجروف.