مصر 24
الإثنين 16 مارس 2026 مـ 05:10 صـ 28 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة سامر شقير: الاستثمار ماراثون انضباط وليس سباق سرعة.. والوقت في السوق يهزم توقيت السوق

«خطر يُهدد مستقبل العالم»: 25 ألف طفل داعشي بالمخيمات

طفل داعشي
طفل داعشي

«خطر يُهدد مستقبل العالم»: 25 ألف طفل داعشي بالمخيمات.. «خطر يُهدد مستقبل العالم»: 25 ألف طفل داعشي بالمخيمات.. قال أحمد كامل البحيري، الباحث المتخصص في شئون الإرهاب، إن مخيمات اللاجئين "الحول والروج وعين عيسى"، وغيرها من المخيمات في سوريا والعراق تضم أكثر من 25 ألف طفل من أبناء الدواعش نتيجة تعدد الزيجات بالمخيمات.

أطفال الدواعش بلا هوية ولا جنسية

وأضاف خلال مداخلة عبر "سكايب"، مع برنامج "ملف اليوم"، والمذاع عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن بعض الدول الغربية، أسقطت الجنسيات عن مواطنيها الذين انضموا إلى داعش، وهو الأمر الذي تسبب في ظهور كم هائل من الأطفال بلا هوية أو جنسية.

وأكد أن بعض الدول الغربية وضعت شروطًا لعودة الأطفال المنتمين لها، أبرزها ألا تتخطى أعمارهم الـ12 عامًا حتى لا يتم التأثير على طريقة تفكيرهم، موضحًا أن مجمل الأطفال الذين عادوا لأوطانهم هم 60 طفلًا من إجمالي 25 ألف طفل.

وأوضح أن هؤلاء الأطفال هم بمثابة خطر قائم ومستقبلي من الممكن أن يجتاح العالم، لأن هؤلاء الأطفال تربوا على أعمال التطرف ورأوا العمليات الإجرامية أمامهم، مما يؤدي لوجود نشأ يحمل افكارًا متطرفة مضاعفة.