مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 06:38 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

تفاصيل مقتل شاب خلال فرح صديقه في قليوب: جثة في حفل الزفاف

مسرح الجريمة _ صورة تعبيرية
مسرح الجريمة _ صورة تعبيرية

تفاصيل مقتل شاب خلال فرح صديقه في قليوب: جثة في حفل الزفاف.. تفاصيل مقتل شاب خلال فرح صديقه في قليوب: جثة في حفل الزفاف.. أثناء اللحظة التي تجمع بها الأصدقاء والأقارب للاحتفال بفرح أحد الشباب، وسط أغان ورقصات وفرحة وسعادة تسيطر على وجوه الجميع، وبينما هُم منشغلون بالاحتفال تعالت أصوات مشادة كلامية بين شابين وسط الحضور، والتي سرعان ما تطورت بينهما ليقوم «حسين» بتوجية طعنة نافذة إلى «أسعد.ع» 19 سنة فيسقط غارقًا في دمائه قبل أن يتسنى لأحدهم إنقاذ الموقف قبل تطوره.

الأغاني تتوقف.. الصرخات تترفع

حينها، توقفت الأغاني والرقصات، فقط سيطرت الصدمة على الوجوه، أحدهم يصرخ قائلًا «هاتوا الإسعاف بسرعة» والآخر يسرع نحو الشاب الملقى أرضًا محاولًا إسعافه ولكن الدماء تتساقط من جسده بغزارة، والسيدات يصرخن «الحقوه.. بيموت»، وحملوه وتوجهوا به إلى أحد المستشفيات الموجودة بالقرب من مسرح الجريمة.

وداخل المستشفى يحاول الأطباء إسعافه وإنقاذه، جربوا كل المحاولات المممكنة، ولكن الطعنة كانت نافذة، لم يمر الكثير من الوقت حتى لفظ المجني عليه أنفاسه الأخيرة وسط صرخات أقاربه داخل المستشفى حينما أبلغوهم بالخبر الصادم.

لم يمر أكثر من 5 دقايق على ورود البلاغ حتى حضر رجال الشرطة إلى المكان، فرضوا كردونا أمنيا، وقاموا بالفحص ومناقشة شهود العيان حول كواليس الجريمة وتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في المكان، بعدها بدقائق قليلة حضرت جهات التحقيق وناظرت الجثمان وأمرت بنقله إلى المشرحة لبيان سبب الوفاة تحديدًا وإعداد تقرير مفصل عنها.

وعقب إجراء رجال الشرطة توصلوا إلى أنه أثناء وجود المتوفى بحفل خطوبة صديقه بالشارع حدثت مشادة كلامية بين شاب وبين المجني عليه المقيم بكفر رمادة مرکز قليوب، تحولت لمشاجرة قام على إثرها المتهم بالتعدي عليه بالضرب بمطواة، كما يقوم رجال الشرطة بمجهوداتهم لضبط المتهم الذي قام بالهروب عقب ارتكاب الجريمة وتحرر محضر بالواقعة وتجري جهات التحقيق تحقيقاتها في الجريمة.

قانوني يوضح العقوبة

أما عن عقوبة ارتكاب جريمة قتل، أوضح أيمن محفوظ المحامي خلال حديثه لـ« الوطن»، أن الفقرة الثانية من المادة 234 من قانون العقوبات تنص على أن «يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وهذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمد، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها».