مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 06:54 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

أغرب قضية ميراث في مصر: سحب 20 مليون جنيه من البنك ومات

المحامية منى الملاح
المحامية منى الملاح

أغرب قضية ميراث في مصر: سحب 20 مليون جنيه من البنك ومات.. هي قصة حقيقية وإن كانت أغرب من الخيال، حيث توفي رجل ذو مال وفير، كان يقول لأبنائه: "بعد ما أموت هتلاقوا فلوس متعرفوش تعدوها"، ومع ذلك لم تجد أسرته بعد وفاته أية أموال بحوزته أو حتى في البنوك، رغم أنه من أعيان التجار في حي الحسين بالقاهرة.

 

رحلة بحث مثيرة

 

بدأت الأسرة رحلة بحث مثيرة عن ثروة الأب المتوفى دون جدوى، هذا ما أكدته منى الملاح المحامية بمحافظة بورسعيد، ضمن روايتها لتفاصيل أغرب قضايا الميراث، التي أثارت دهشة الجميع.

وتقول المحامية: "جاءتني سيدة ومعها أولادها لتخبرني بأن زوجها توفي، ولم تستطع الوصول إلى ثروته، وبدأ البحث عن أمواله، وخاصة أنه لجأ لي قبل وفاته لأن بضاعته كانت محجوزة بالجمارك، وكانت قيمتها 20 مليون جنيه، وتم الإفراج عنها، وكان يقول لزوجته "لما أموت هتلاقوا فلوس مش هتعرفوا تعدّوها من كترها".

 

لم يخبر ابنه بأسرار عمله

 

وأضافت المحامية: "فوجئنا بأن الفلوس في البنك لا تتعدى الـ5 آلاف جنيه فقط، حتى أبنه كان يعمل معه في المحلات التي يؤجرها كمخازن، لكنه لم يكن على علم بماديات والده.

وتابعت المحامية منى الملاح: "ذات يوم أخبرني هذا الرجل، بأن حصيلة دخله اليومي كانت تصل إلى 5 آلاف جنيه، وهذا الرقم كان يعتبر كبيرا في الثمانينات من القرن الماضي، وكانت لديه ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة، فطلبت منه أن يؤمن مستقبلها، ويكتب لها مبلغا من المال قبل وفاته، لكنه رفض قائلا: "لما أموت تبقى تورث مع إخواتها".

 

 

مات واختفت ثروته

وتوفي الرجل دون أن يخبر زوجته وأولاده بما له وما عليه، واختفت ثروته حتى أن أولاده رفضوا أن يسافروا إلى القاهرة ليباشروا عمل والدهم، وفغير أحد العمال أوراق إيجار المحلات لصالحه، واستولى عليها، حتى أن أولاد الرجل ماتوا فقراءً، لأنهم لم يسعوا على رزقهم، و لم يجدوا ورثهم عن أبيهم.

 

واستكملت المحامية منى الملاح حديثها: "نصحنا تاجر كان صديقا له، عن ما يمكن أن يكون متوفرا من أوراق، لكن لم نجد إلا سوى دفتر الزكاة الخاص به، وكان مكتوبا فيه مبالغ ضخمة يخرجها كزكاة، مما يدل على امتلاكه ثروة هائلة.