مصر 24
الجمعة 6 مارس 2026 مـ 06:11 صـ 18 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
الذكاء الاصطناعي ورؤية السعودية 2030.. سامر شقير يكشف فرص الاستثمار والتحولات التكنولوجية المقبلة سامر شقير: انخفاض التمويل العقاري ليس انهيارًا بل لحظة اختبار للمستثمر الذكي لماذا تتفوق بنية القرار على عبقرية الفكرة؟.. سامر شقير يُقدِّم رؤية تحليلية لمسار السلطة من Uber إلى Meta دليل السفر والتنقل في المدينة الساحلية مع تأجير سيارات في الدار البيضاء سامر شقير: إغلاق هرمز يُعيد تسعير المخاطر الجيوسياسية في كل أصل مالي سامر شقير: إعادة توزيع رأس المال عالميًّا تصب في صالح السعودية 3.48 تريليون دولار اقتراضًا جديدًا في عام واحد.. هل نحن أمام لحظة ”إعادة تسعير تاريخية” للعالم؟ سامر شقير: حكم المحكمة الأمريكية يفتح فرصًا استراتيجية لرأس المال في السعودية سامر شقير: الاستثمار السعودي دخل مرحلة توزيع أدوار لا تضارب مصالح مقال «سامر شقير» عن العقار السعودي يتصدر الترند في مجلة سعودي جازيت سامر شقير: عندما تتحوَّل ”حروب الرسوم” إلى تدفقات.. الخليج ينظر إلى 2030 كشبكة أمان استثمارية سامر شقير: الطاقة الرخيصة والموقع الاستراتيجي يضعان السعودية في صدارة الاقتصاد العالمي

أغرب قضية ميراث في مصر: سحب 20 مليون جنيه من البنك ومات

المحامية منى الملاح
المحامية منى الملاح

أغرب قضية ميراث في مصر: سحب 20 مليون جنيه من البنك ومات.. هي قصة حقيقية وإن كانت أغرب من الخيال، حيث توفي رجل ذو مال وفير، كان يقول لأبنائه: "بعد ما أموت هتلاقوا فلوس متعرفوش تعدوها"، ومع ذلك لم تجد أسرته بعد وفاته أية أموال بحوزته أو حتى في البنوك، رغم أنه من أعيان التجار في حي الحسين بالقاهرة.

 

رحلة بحث مثيرة

 

بدأت الأسرة رحلة بحث مثيرة عن ثروة الأب المتوفى دون جدوى، هذا ما أكدته منى الملاح المحامية بمحافظة بورسعيد، ضمن روايتها لتفاصيل أغرب قضايا الميراث، التي أثارت دهشة الجميع.

وتقول المحامية: "جاءتني سيدة ومعها أولادها لتخبرني بأن زوجها توفي، ولم تستطع الوصول إلى ثروته، وبدأ البحث عن أمواله، وخاصة أنه لجأ لي قبل وفاته لأن بضاعته كانت محجوزة بالجمارك، وكانت قيمتها 20 مليون جنيه، وتم الإفراج عنها، وكان يقول لزوجته "لما أموت هتلاقوا فلوس مش هتعرفوا تعدّوها من كترها".

 

لم يخبر ابنه بأسرار عمله

 

وأضافت المحامية: "فوجئنا بأن الفلوس في البنك لا تتعدى الـ5 آلاف جنيه فقط، حتى أبنه كان يعمل معه في المحلات التي يؤجرها كمخازن، لكنه لم يكن على علم بماديات والده.

وتابعت المحامية منى الملاح: "ذات يوم أخبرني هذا الرجل، بأن حصيلة دخله اليومي كانت تصل إلى 5 آلاف جنيه، وهذا الرقم كان يعتبر كبيرا في الثمانينات من القرن الماضي، وكانت لديه ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة، فطلبت منه أن يؤمن مستقبلها، ويكتب لها مبلغا من المال قبل وفاته، لكنه رفض قائلا: "لما أموت تبقى تورث مع إخواتها".

 

 

مات واختفت ثروته

وتوفي الرجل دون أن يخبر زوجته وأولاده بما له وما عليه، واختفت ثروته حتى أن أولاده رفضوا أن يسافروا إلى القاهرة ليباشروا عمل والدهم، وفغير أحد العمال أوراق إيجار المحلات لصالحه، واستولى عليها، حتى أن أولاد الرجل ماتوا فقراءً، لأنهم لم يسعوا على رزقهم، و لم يجدوا ورثهم عن أبيهم.

 

واستكملت المحامية منى الملاح حديثها: "نصحنا تاجر كان صديقا له، عن ما يمكن أن يكون متوفرا من أوراق، لكن لم نجد إلا سوى دفتر الزكاة الخاص به، وكان مكتوبا فيه مبالغ ضخمة يخرجها كزكاة، مما يدل على امتلاكه ثروة هائلة.