مصر 24
الخميس 13 أغسطس 2026 مـ 10:49 مـ 29 صفر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء ”سرعة GAC” اجمل مشاهد مسلسلات تركية | لماذا تتغير الشخصيات الرئيسية مع كل مرحلة من الأحداث في مسلسل اسطنبول راسا على عقب؟ دليلك لفهم ارتفاع الجبهة قبل التفكير في أي إجراء تجميلي محامي نزاعات عقارية.. الحماية القانونية التي تحتاجها قبل شراء أو بيع أي عقار الدليل الشامل للهوتلاين العقاري في مصر – تواصل مباشر مع أفضل المطورين نصائح شركة بناء الخليج للمقاولات للحفاظ على المنازل | أسرار الحفاظ على المنزل بحالة ممتازة لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ كمبوند بيجونيا: اختيارك الأرقى لحياة أكثر هدوءًا وتميزًا

أغرب قضية ميراث في مصر: سحب 20 مليون جنيه من البنك ومات

المحامية منى الملاح
المحامية منى الملاح

أغرب قضية ميراث في مصر: سحب 20 مليون جنيه من البنك ومات.. هي قصة حقيقية وإن كانت أغرب من الخيال، حيث توفي رجل ذو مال وفير، كان يقول لأبنائه: "بعد ما أموت هتلاقوا فلوس متعرفوش تعدوها"، ومع ذلك لم تجد أسرته بعد وفاته أية أموال بحوزته أو حتى في البنوك، رغم أنه من أعيان التجار في حي الحسين بالقاهرة.

 

رحلة بحث مثيرة

 

بدأت الأسرة رحلة بحث مثيرة عن ثروة الأب المتوفى دون جدوى، هذا ما أكدته منى الملاح المحامية بمحافظة بورسعيد، ضمن روايتها لتفاصيل أغرب قضايا الميراث، التي أثارت دهشة الجميع.

وتقول المحامية: "جاءتني سيدة ومعها أولادها لتخبرني بأن زوجها توفي، ولم تستطع الوصول إلى ثروته، وبدأ البحث عن أمواله، وخاصة أنه لجأ لي قبل وفاته لأن بضاعته كانت محجوزة بالجمارك، وكانت قيمتها 20 مليون جنيه، وتم الإفراج عنها، وكان يقول لزوجته "لما أموت هتلاقوا فلوس مش هتعرفوا تعدّوها من كترها".

 

لم يخبر ابنه بأسرار عمله

 

وأضافت المحامية: "فوجئنا بأن الفلوس في البنك لا تتعدى الـ5 آلاف جنيه فقط، حتى أبنه كان يعمل معه في المحلات التي يؤجرها كمخازن، لكنه لم يكن على علم بماديات والده.

وتابعت المحامية منى الملاح: "ذات يوم أخبرني هذا الرجل، بأن حصيلة دخله اليومي كانت تصل إلى 5 آلاف جنيه، وهذا الرقم كان يعتبر كبيرا في الثمانينات من القرن الماضي، وكانت لديه ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة، فطلبت منه أن يؤمن مستقبلها، ويكتب لها مبلغا من المال قبل وفاته، لكنه رفض قائلا: "لما أموت تبقى تورث مع إخواتها".

 

 

مات واختفت ثروته

وتوفي الرجل دون أن يخبر زوجته وأولاده بما له وما عليه، واختفت ثروته حتى أن أولاده رفضوا أن يسافروا إلى القاهرة ليباشروا عمل والدهم، وفغير أحد العمال أوراق إيجار المحلات لصالحه، واستولى عليها، حتى أن أولاد الرجل ماتوا فقراءً، لأنهم لم يسعوا على رزقهم، و لم يجدوا ورثهم عن أبيهم.

 

واستكملت المحامية منى الملاح حديثها: "نصحنا تاجر كان صديقا له، عن ما يمكن أن يكون متوفرا من أوراق، لكن لم نجد إلا سوى دفتر الزكاة الخاص به، وكان مكتوبا فيه مبالغ ضخمة يخرجها كزكاة، مما يدل على امتلاكه ثروة هائلة.