مصر 24
الخميس 22 أكتوبر 2026 مـ 05:20 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

طفلة تستغيث بعد ضربها وسحلها في الشارع.. وتجاهل المارة يثير الغضب

الشرطة الهندية
الشرطة الهندية

انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، لطفلة عمرها 12 عاما، بعدما تعرضت للضرب والاعتداء، مما تسبب في إثارة الرأي العام بالهند.

وظهرت الطفلة صاحبة الـ 12 عاما خلال الفيديو وهي تستغيث من المارة الذين صموا آذانهم واكتفوا بتصويرها.

 

ففي منطقة كانواج بولاية أوتار براديش الهندية، تصاعدت صرخات المساعدة من الفتاة بينما كان المارة حولها مشغولين بتصويرها بهواتفهم الذكية.

 

وانتشر مشهد الفتاة وهي تتوسل المساعدة أمام مجموعة من الرجال يصورونها، كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

فقد ظهرت الفتاة المصابة بجروح بالغة والملطخة بالدماء، ترجو المتفرجين مساعدتها، إلا أن الرجال المحيطين بها غضوا الطرف، وراحوا يصورون صرخاتها بهواتفهم المحمولة، بحسب موقع opindia.

 

فيما سأل أحد المارة في الحشد عما إذا كانت الشرطة قد أُبلغت بالحادث، في حين تساءل آخر إذا كان شخص ما يعرف رقم زعيم المنطقة، لكن التصوير استمر بلا هوادة دون أي مبادر لمساعدة المصابة.

ولم تتلق الضحية التي ألقيت في الجزء الخلفي من دار ضيافة داك بانغلا في كانوج، المساعدة إلا بعد وصول ضابط شرطة كبير إلى الموقع وأخذها بين ذراعيه.