مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 04:19 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

طفلة تستغيث بعد ضربها وسحلها في الشارع.. وتجاهل المارة يثير الغضب

الشرطة الهندية
الشرطة الهندية

انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، لطفلة عمرها 12 عاما، بعدما تعرضت للضرب والاعتداء، مما تسبب في إثارة الرأي العام بالهند.

وظهرت الطفلة صاحبة الـ 12 عاما خلال الفيديو وهي تستغيث من المارة الذين صموا آذانهم واكتفوا بتصويرها.

 

ففي منطقة كانواج بولاية أوتار براديش الهندية، تصاعدت صرخات المساعدة من الفتاة بينما كان المارة حولها مشغولين بتصويرها بهواتفهم الذكية.

 

وانتشر مشهد الفتاة وهي تتوسل المساعدة أمام مجموعة من الرجال يصورونها، كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

فقد ظهرت الفتاة المصابة بجروح بالغة والملطخة بالدماء، ترجو المتفرجين مساعدتها، إلا أن الرجال المحيطين بها غضوا الطرف، وراحوا يصورون صرخاتها بهواتفهم المحمولة، بحسب موقع opindia.

 

فيما سأل أحد المارة في الحشد عما إذا كانت الشرطة قد أُبلغت بالحادث، في حين تساءل آخر إذا كان شخص ما يعرف رقم زعيم المنطقة، لكن التصوير استمر بلا هوادة دون أي مبادر لمساعدة المصابة.

ولم تتلق الضحية التي ألقيت في الجزء الخلفي من دار ضيافة داك بانغلا في كانوج، المساعدة إلا بعد وصول ضابط شرطة كبير إلى الموقع وأخذها بين ذراعيه.