مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 09:16 صـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

العقل المدبر لأحداث 11 سبتمبر ينتظر المحاكمة بعد عقدين

هجمات 11 سبتمبر
هجمات 11 سبتمبر

قبل ساعات من فجر 1 مارس 2003، حققت الولايات المتحدة أحد أكبر انتصاراتها، ضد مخططي هجمات 11 سبتمبر، وذلك بالقبض على خالد شيخ محمد، العقل المدبر لأحداث 11 -9، بعدما أخرجه ضباط المخابرات من مخبأه في روالبندي بباكستان، وفق ما ذكرت صحف أمريكية.

أخذت مطاردة زعيم القاعدة، الذي يأتي ترتيبه الثالثة، في مناطق مختلفة من العالم مدة 18 شهرًا.. لكن محاولة أمريكا تقديمه إلى العدالة، بالمعنى القانوني، استغرقت وقتًا أطول بكثير، ماجعل الكثير من المنتقدين إنها أصبحت إحدى أعظم إخفاقات مواجهة الإرهاب.

هل تتخلى ألمانيا عن أوكرانيا في ظل استمرار أزمة الغاز ..أنالينا بربوك تجيب أسوأ من ظروف أكتوبر 1973.. لماذا تعد حرب أوكرانيا كارثة عالمية ؟

مع اقتراب الذكرى الحادية والعشرين للهجمات الإرهابية يوم الأحد، لا يزال محمد وأربعة رجال آخرين متهمين بجرائم تتعلق بأحداث 11 سبتمبر ، فهم معتقلون في سجن أمريكي في خليج جوانتانامو، وقد تم تأجيل محاكماتهم أمام محكمة عسكرية كثيرًا.

وجاءت النكسة الأخيرة الشهر الماضي، عندما أُلغيت جلسات الاستماع السابقة للمحاكمة التي كان من المقرر عقدها في أوائل الخريف.يعد التأجيل مرة أخرى،إضافة لسلسلة الخيبات لأقارب الضحايا البالغ عددهم ما يقرب من 3000 ضحية، قضوا نحبهم خلال الهجوم على برجي التجارة العالمية.

تمنى ذوي الضحايا أن تنتهي المحاكمة وربما تحل الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها.قال جوردون هابرمان ، الذي توفيت ابنته أندريا التي كانت تبلغ من العمر وقتها 25 عامًا ،بعد أن اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بمركز التجارة العالمي.

المسئول عن التخطيط ل11 -9

سافر هابرمان، إلى جوانتانامو أربع مرات من منزله في ويست بيند في ويسكونسن، لحضور وقائع المحاكمات و الإجراءات القانونية، وكل مرة كان يغادر محبطًا.

قال هابرمان: "من المهم بالنسبة لي أن تتوصل أمريكا أخيرًا إلى حقيقة ما حدث وكيف تم ذلك. أنا شخصيا أريد أن أرى المدان يحكم عليه".

وإذا أدين في المحاكمة، فقد يواجه محمد عقوبة الإعدام.

عند سؤاله عن القضية، أكد جيمس كونيل ، محامي أحد المتهمين الآخرين غير محمد - أحد المتهمين بتحويل الأموال إلى مهاجمي 11 سبتمبر - بأنه تجرى المحاولة لعدم الوصول لحكم كبير.

ووصف ديفيد كيلي، المدعي العام الأمريكي السابق في نيويورك الذي شارك في رئاسة تحقيقات وزارة العدل في الهجمات، حالات التأخير والفشل في مقاضاة "مأساة"، والجهود المبذولة لتقديم محمد إلى المحاكمة أمام محكمة عسكرية، وليس في نظام المحاكم الأمريكي العادي، بـ "الفشل الذريع" الذي "يسيء إلى دستورنا كما يسيء إلى حكم القانون".