مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 04:04 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

داعية أزهري يكشف عن ثمرات الإيمان باليوم الآخر

الدكتور هاني تمام من علماء الأزهر الشريف
الدكتور هاني تمام من علماء الأزهر الشريف

قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر إن اليوم الآخر يبدأ بالموت والموت مصيبة، وأعظم منها الغفلة عن لقاء الله (عز وجل)، واليوم الآخر من الأمور الغيبية التي يجب على المؤمن الإيمان به، بل من أهم صفات المتقين الإيمان بالغيب قال تعالى: "الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ".

 

وأوضح تمام، فعاليات الأسبوع الثقافي الرئيسي السابع بمسجد (يوسف الصحابي بمصر الجديدة أن الإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان وقد اقترن الإيمان به بالإيمان بالله (عز وجل) في أكثر من موضوع؛ إذ يقول الله سبحانه وتعالى: (ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر)، مشيرًا إلى أن للإيمان باليوم الآخر آثار عظيمة، منها أنه يحقق لصاحبه الاستقرار النفسي ويكسبه الطمأنينة، فيقنع بعطاء الله تعالى، ولا يغتر بما أوتي ولا يحزن لما أصابه، ويثبت في وقت الأزمات، كما أن الإيمان باليوم الآخر يسهم في استقامة سلوك الإنسان، فيجعله صادقًا في أقواله وأفعاله وأحواله، بعيدًا عن كل صور الانحراف والتشدد والتعصب.

 

وأشار إلى أن الإيمان باليوم الآخر يجعل صاحبه مداومًا على الأعمال الصالحة راغبًا فيما عند الله، ومما لا شك فيه أن الإيمان بالله يجعل صاحبه مراقبا لربه في كل أحواله، حين يدرك أنه ملاقيه، وسيقف بين يديه للحساب عما قدم، وأنه سيجازي عن أفعاله "يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".