مصر 24
السبت 2 مايو 2026 مـ 01:33 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

داعية أزهري يكشف عن ثمرات الإيمان باليوم الآخر

الدكتور هاني تمام من علماء الأزهر الشريف
الدكتور هاني تمام من علماء الأزهر الشريف

قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر إن اليوم الآخر يبدأ بالموت والموت مصيبة، وأعظم منها الغفلة عن لقاء الله (عز وجل)، واليوم الآخر من الأمور الغيبية التي يجب على المؤمن الإيمان به، بل من أهم صفات المتقين الإيمان بالغيب قال تعالى: "الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ".

 

وأوضح تمام، فعاليات الأسبوع الثقافي الرئيسي السابع بمسجد (يوسف الصحابي بمصر الجديدة أن الإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان وقد اقترن الإيمان به بالإيمان بالله (عز وجل) في أكثر من موضوع؛ إذ يقول الله سبحانه وتعالى: (ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر)، مشيرًا إلى أن للإيمان باليوم الآخر آثار عظيمة، منها أنه يحقق لصاحبه الاستقرار النفسي ويكسبه الطمأنينة، فيقنع بعطاء الله تعالى، ولا يغتر بما أوتي ولا يحزن لما أصابه، ويثبت في وقت الأزمات، كما أن الإيمان باليوم الآخر يسهم في استقامة سلوك الإنسان، فيجعله صادقًا في أقواله وأفعاله وأحواله، بعيدًا عن كل صور الانحراف والتشدد والتعصب.

 

وأشار إلى أن الإيمان باليوم الآخر يجعل صاحبه مداومًا على الأعمال الصالحة راغبًا فيما عند الله، ومما لا شك فيه أن الإيمان بالله يجعل صاحبه مراقبا لربه في كل أحواله، حين يدرك أنه ملاقيه، وسيقف بين يديه للحساب عما قدم، وأنه سيجازي عن أفعاله "يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".