مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 05:48 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

تيجراي تتهم جيش آبي أحمد بالتعاون مع القوات الإريترية في مهاجمة الإقليم

الحرب في تيجراي
الحرب في تيجراي

قال المتحدث باسم قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، إن قوات الجيش الفيدرالي الإثيوبي والقوات الإريترية، شنتا هجومًا على إقليم تيجراي خلال الساعات الأولى من اليوم الخميس.

وأضاف، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن القوتين شنتا هجومًا مكثفًا من أربعة محاور في وقت مبكر من صباح اليوم في منطقة أديابو شمال غرب تيجراي، بحسب رويترز.

الحرب بين آبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي

وجاءت اتهامات تيجراي للحكومة الإثيوبية بشن هجوم على الإقليم بعد ساعات من توجيه الحكومة اتهامًا لتيجراي بشن هجمات متعددة على القوات الحكومية.

وتجدد القصف الجوي الإثيوبي على ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي، منذ الجمعة الماضية بعد نحو 5 أشهر من هدنة عُقدت في شهر مارس الماضي، بين قوات الجيش الإثيوبي وحلفائها الأمهرة من جهة، وقوات جبهة تحرير تيجراي، من جهة أخرى؛ وينذر اندلاع أعمال القتال مجددا بصراع دامٍ جديد وأزمة إنسانية في منطقة تعاني أصلا من أوضاع كارثية.

واندلع الصراع مجددا بين القوات الإثيوبية وحلفائها، وقوات التيجراي، قبيل نهاية الأسبوع الماضي لتذهب الهدنة أدراج الرياح؛ ويلقي الطرفان كل منهما باللائمة على الطرف الآخر في خرق الهدنة، وتقول قوات تيجراي، إنها اضطرت للرد على تحرشات عسكرية قامت بها القوات الإثيوبية وقوات أمهرة الحليفة لها، صباح يوم الأربعاء، في عدة مناطق جنوب إقليم تيجراي.