مصر 24
الخميس 14 مايو 2026 مـ 08:35 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

في 4 خطوات.. كيف يتحول نومك إلى عبادة طوال الليل؟

آداب النوم
آداب النوم

لقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم النّوم في آيات عديدة، ولقد ذكر النوم في معرض امتنانه على عباده، وقد بيّن كذلك بأنّ هذه الظاهرة تعتبر آيةً من آياته، قال -تعالى-: (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)، وحتى يتحول النوم إلى عبادة عليك اتباع الآتي:

نية النوم

من رحمة الله -تعالى- أنه شرع النية للقيام بالأعمال، فعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ)، وبهذا يتحول النوم إلى عبادة إذا كانت نية النوم حسنة وصالحة؛ كأن ينوي المسلم قبل نومه أن يستيقظ لصلاة الفجر، أو أن يستيقظ لقيام الليل، أو أن يتقوى بالنوم على العبادة والسعي في اليوم التالي.

 

وقد كان معاذ بن جبل -رضي الله عنه- ينام بعض الليل ويقوم بعضه ويحتسب نومته لله -تعالى-، فقد قال: (...أنَامُ أوَّلَ اللَّيْلِ، فأقُومُ وقدْ قَضَيْتُ جُزْئِي مِنَ النَّوْمِ، فأقْرَأُ ما كَتَبَ اللَّهُ لِي، فأحْتَسِبُ نَوْمَتي كما أحْتَسِبُ قَوْمَتِي)؛ أي يطلب الثواب في الراحة كما في التعب؛ لأنّ الراحة إذا قصد بها الإعانة على الطاعة حصل بها الثواب. اتباع السنن الحسنة عند النوم هناك جملة من الآداب التي حافظ النبي -صلى الله عليه وسلم- على فعلها عند نومه، ومنها:

 

النوم على الشق الأيمن

كان هيئة نوم النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن يضطجع على شقه الأيمن، ويضع يده اليمنى تحت وجهه، ويده اليسرى بين رجليه.

وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأمر أصحابه بقول: (اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ وجْهِي إلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً ورَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ ولَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بكِتَابِكَ الذي أنْزَلْتَ، وبِنَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ)،

وقد بين أن من قال ذلك ومات بعدها مات على الفطرة. النوم على طهارة وقد ورد ذلك في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي يرويه البخاري وغيره عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- حيث يقول فيه: (إِذَا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ)، قراءة أذكار النوم فإنّه يسن للمسلم أن يقرأ أذكار النوم، ومنها:

 

قراءة المعوذات بالكفين والمسح على الجسد، يُكرر ذلك ثلاثًا.

قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، فإنهما يكفيان العبد -بإذن الله- من الآفات والأمراض. قراءة آية الكرسي، فهي وقاية للعبد من الشيطان حتى استيقاظه.

قراءة سورة الكافرون، وما في معانيها من براءة العبد من الشرك. أن يقرأ بعض الأدعية المأثورة مثل أن يقول: (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لَهَا، وإنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بما تَحْفَظُ به عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ).

ذكر الله إذا استيقظ مفزوعًا

 

فعن عبادة بن الصّامت، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - (مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، ولَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أوْ دَعَا؛ اسْتُجِيبَ له، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ).