مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 06:43 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية

مات ساجدًا.. قصة مؤثرة لمهندس فارق الحياة أثناء صلاة الفجر بقنا

وفاة مهندس
وفاة مهندس

مات ساجدًا.. قصة مؤثرة لمهندس فارق الحياة أثناء صلاة الفجر بقنا.. مات ساجدًا.. قصة مؤثرة لمهندس فارق الحياة أثناء صلاة الفجر بقنا.. شهدت محافظة قنا واقعة صادمة، وفاة شاب يُدعى هشام عاطف ياسين القاضي، أثناء أداء صلاة الفجر داخل المسجد، ‏وسط حالة من الحزن الشديد لدى الأهالي، الذين رددوا "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ"، حيث إن حسن الخاتمة علامة يبشر بها العبد عند موته، وتدل على رضا الله تعالى عليه.

وفاة مهندس أثناء صلاة الفجر بقنا

 

أحد الأهالي قال إن المهندس الشاب هشام عاطف ياسين القاضي، ابن عائلة القضاة بمركز فرشوط في محافظة قنا، تُوفي أثناء أداء صلاة الفجر داخل المسجد، ‏تاركًا 3 أطفال، مؤكدًا أنهم أصابهم الحزن الشديد عند سماعهم خبر وفاته لما كان يتمتع به المتوفى من حسن الخلق، والطيية والشهامة وحب الناس.

 

 

المتوفى دائم التردد على المسجد

 

وأضاف: أن "هشام" كان من الشباب المتميز، وكان قريبًا من ربه، والجميع كان يحبه وسيرته طيبة بين الناس، مؤكدًا أنه كان دائم التردد على المسجد لأداء الصلوات في مواعيدها لذلك منحه الله عز وجل حسن الخاتمة وتوفاه أثناء صلاة الفجر.

 

 

تشييع جثمانه في مشهد مهيب

 

وأشار إلى أنه تم تشييع جثمان المهندس المتوفى لمثواه الأخير بمقابر العائلة، في مشهد مهيب حضره المئات من الأهالي، وتم دفنه وسط حالة من الحزن الشديد، حيث كانت جنازته كبيرة، لما يتمتع به من الطيبة وحسن الخلق والشهامة وحب الناس.

 

 

حزن على وفاته

 

وفي سياق متصل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات مؤثرة، وعبارات تحمل الأسى والحزن الشديدين، على فراقه في مقتبل عمره، من بينها "ماذا بينك وبين ربك"، و"من عاش على شيء مات عليه"، ومنهم من علق بـ"حسن الخاتمة"، مؤكدين أنه كان صاحب وجه بشوش، ويتمتع بالطيبة وحسن الخلق، وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي لدفتر عزاء لنعي الفقيد، داعين له أن يرحمه الله ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.