مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 01:58 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مات ساجدًا.. قصة مؤثرة لمهندس فارق الحياة أثناء صلاة الفجر بقنا

مهندس فارق الحياة أثناء صلاة الفجر بقنا
مهندس فارق الحياة أثناء صلاة الفجر بقنا

مات ساجدًا.. قصة مؤثرة لمهندس فارق الحياة أثناء صلاة الفجر بقنا.. مات ساجدًا.. قصة مؤثرة لمهندس فارق الحياة أثناء صلاة الفجر بقنا.. شهدت محافظة قنا واقعة صادمة، وفاة شاب يُدعى هشام عاطف ياسين القاضي، أثناء أداء صلاة الفجر داخل المسجد، ‏وسط حالة من الحزن الشديد لدى الأهالي، الذين رددوا "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ"، حيث إن حسن الخاتمة علامة يبشر بها العبد عند موته، وتدل على رضا الله تعالى عليه.

 

وفاة مهندس أثناء صلاة الفجر بقنا

 

وقال أحد الأهالي، إن المهندس الشاب هشام عاطف ياسين القاضي، ابن عائلة القضاة بمركز فرشوط في محافظة قنا، تُوفي أثناء أداء صلاة الفجر داخل المسجد، ‏تاركًا 3 أطفال، مؤكدًا أنهم أصابهم الحزن الشديد عند سماعهم خبر وفاته لما كان يتمتع به المتوفى من حسن الخلق، والطيية والشهامة وحب الناس.

 

 

المتوفى دائم التردد على المسجد

 

وأضاف: أن "هشام" كان من الشباب المتميز، وكان قريبًا من ربه، والجميع كان يحبه وسيرته طيبة بين الناس، مؤكدًا أنه كان دائم التردد على المسجد لأداء الصلوات في مواعيدها لذلك منحه الله عز وجل حسن الخاتمة وتوفاه أثناء صلاة الفجر.

 

 

تشييع جثمانه في مشهد مهيب

 

وأشار إلى أنه تم تشييع جثمان المهندس المتوفى لمثواه الأخير بمقابر العائلة، في مشهد مهيب حضره المئات من الأهالي، وتم دفنه وسط حالة من الحزن الشديد، حيث كانت جنازته كبيرة، لما يتمتع به من الطيبة وحسن الخلق والشهامة وحب الناس.

 

 

حزن على وفاته

 

وفي سياق متصل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات مؤثرة، وعبارات تحمل الأسى والحزن الشديدين، على فراقه في مقتبل عمره، من بينها "ماذا بينك وبين ربك"، و"من عاش على شيء مات عليه"، ومنهم من علق بـ"حسن الخاتمة"، مؤكدين أنه كان صاحب وجه بشوش، ويتمتع بالطيبة وحسن الخلق، وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي لدفتر عزاء لنعي الفقيد، داعين له أن يرحمه الله ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.