مصر 24
السبت 24 أكتوبر 2026 مـ 08:59 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

بعد تلويح وزيرة التعليم البريطانية بإشارة بذيئة.. ساويرس: تصرف أحمق

رجل الأعمال نجيب ساويرس
رجل الأعمال نجيب ساويرس

وصف رجل الأعمال، المهندس نجيب ساويرس، تصرف وزيرة التعليم البريطاني بأنه تصرف أحمق ولا يصح من وزيرة، وذلك عندما لوحت بإشارة مستهجنة، ضد المحتجين الذين تجمعوا أمام مقر رئاسة الوزراء في العاصمة البريطانية لندن.

تصرف أحمق

وكتب نجيب ساويرس تغريدة على تويتر: "تصرف أحمق ولا يصح من وزيرة".

جاء ذلك ردًا على قيام وزيرة التعليم البريطانية بالتلويح بإشارة بذيئة ضد المحتجين الموجودين أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية، حيث قامت وزيرة التعليم البريطانية الجديدة، آندريا جينكينس، بالرد على المحتجين بهذه الإشارة البذيئة، وذلك قبل تعيينها بساعات، الأمر الذي أصاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالصدمة لرؤيتهم هذا التصرف يصدر من وزيرة للتعليم.

إشارة بذيئة

الجدير بالذكر أن عددا من المحتجين المناهضين لحكومة رئيس الوزراء المستقيل بوريس جونسون تجمعوا أمام مقر الحكومة البريطانية في 10 دون ستريت بلندن، الخميس الماضي، وأخذوا في ترديد هتافات تطالب برحيل الحكومة والمسئولين، وكان ذلك أثناء مرور وزيرة التعليم جينكينس استجابة لتكليفها بتولي منصب وزير التعليم، خلفًا للوزيرة المستقيلة ميشيل دونيلان.

وبمجرد سماع وزيرة التعليم المُكلفة آندريا جينكينس، لهتافات المحتجين فقدت التحكم في أعصابها ولوحت للمتظاهرين بإشارة بذيئة، قبل أن تكمل طريقها إلى داخل مقر رئاسة الحكومة.

وقالت آندريا: "لقد بلغت نهاية تحملي. كان عليّ أن أبدو أكثر هدوءًا"، وذلك وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية. حيث أكدت أنها كانت تدافع عن نفسها بعد تعرضها لما وصفته بـ"القدر الهائل من الانتهاكات" على مر السنين، بما في ذلك تهديدان بالقتل في الأسابيع الأخيرة.

وزيرة التعليم البريطانية

وعلق رئيس مجلس العموم البريطاني مارك سبنسر على تصرف وزيرة التعليم البريطانية المُكلفة قائلًا: "الأمر متروك للسيدة جينكينس لتبرير أفعالها"، لكن وزير العلوم السابق جورج فريمان انتقد تصرف آندريا جينكنيس ووصفه بأنه أمر "مروع".

الجدير بالذكر أن رئيس الحكومة البريطانية المستقيل بوريس جونسون تنحى عن رئاسة حزب المحافظين، وقال إنه سيستقيل من رئاسة وزراء بريطانيا عندما يختار حزبه خليفة له، حيث يواجه جونسون مطالب بالتخلي الفورى عن السلطة، بسبب سلسلة من الفضائح، وانتقال الحكم إلى رئيس للحكومة بالوكالة.

كما استقال جونسون من منصبه بعدما تخلى عن وزراء عينهم حديثا، وأكثر من 50 وزيرًا ومسئولا في الحكومة، وجعل التمرد الحكومة مهددة.