مصر 24
السبت 21 مارس 2026 مـ 03:36 مـ 3 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تثبيت الفائدة الأمريكية الأقرب في اجتماع يونيو وسط ترقب مخطط النقاط سامر شقير يحذر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير يكشف كواليس ”فخ الديون الأمريكية” وطوق النجاة الرقمي في 2026 سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟ سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي

استمرار غياب إيلون ماسك من تويتر يثير الجدل.. اعرف التفاصيل

إيلون ماسك
إيلون ماسك

أخذ إيلون ماسك، أطول فترة استراحة له من تويتر منذ ما يقرب من خمس سنوات، حيث يتعامل مع مجموعة من المشكلات في شركاته، بما في ذلك المشاكل القانونية والعقبات المالية وصراعات الموظفين، إلى جانب المشكلات الشخصية، فإن الملياردير، المقبل على الاستحواذ على تويتر مقابل 44 مليار دولار، يغرد بشكل متكرر حول كل شيء من السياسة والأعمال إلى الخصوبة والجبن، نشر آخر مرة مساء 21 يونيو ردًّا على تغريدة حول SpaceX وتعاملاتها مع هيئة الطيران FCC.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية"، يثير غياب ماسك على تويتر حالة من الجدل حول السبب، فيواجه الرئيس التنفيذي لشركة Tesla وSpaceX أيضًا تداعيات ابنته، فيفيان جينا ويلسون التي حصلت مؤخرًا على إذن لتغيير اسمها، قائلة إنها لم تعد ترغب في الارتباط بوالدها البيولوجي "بأي شكل من الأشكال".

تبنت ويلسون، 18 عامًا، اسم والدتها جوستين قبل الزواج كجزء من عملية انتقالها، ولم يعلق ماسك، الذي أنجب ثمانية أطفال، علنًا على هذه المسألة. ورفع 15 موظفًا من ذوى البشرة الداكنة في شركة تسلا دعوى قضائية في محكمة ولاية كاليفورنيا ضد شركة صناعة السيارات، حيث زعموا أنهم تعرضوا لانتهاكات عنصرية ومضايقات في مصانعها.

ويزعم العمال أنهم تعرضوا بشكل كبير للسلوك العنصري من قِبَل الزملاء والمديرين، بما في ذلك استخدام مصطلحات مثل كلمة "عبودية".