مصر 24
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 11:04 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج

”كلمة شرف”.. فيلم لفريد شوقي يغير قانون السجناء بمصر

فريد شوقي ورشدي أباظة وأحمد مظهر
فريد شوقي ورشدي أباظة وأحمد مظهر

فتح فيلم «كلمة شرف»، الذي تم إنتاجه عام 1972 من بطولة فريد شوقي، الباب واسعًا أمام مناقشات لتغيير القانون المصري لإعادة النظر في الحالات الإنسانية لـ«السجناء المصريين».

 

و«كلمة شرف» من بطولة فريد شوقي وأحمد مظهر وهند رستم ونور الشريف ومن إخراج حسام الدين مصطفى، ويعد من أهم الأفلام التي كانت سببا في إعادة صياغة القوانين، واشتقاق قانون جديد يسمح للمسجون بزيارة أهله بضوابط محددة، خاصة أفراد عائلته الذين لا يستطيعون الحركة وزيارته في السجن.

وتدور أحداث فيلم كلمة شرف حول السجين «فريد شوقي» الذي قبض عليه بسبب جريمة لم يكن سببا فيها، ويعاني البطل حينما يعلم أن زوجته في حالة صحية حرجة ولا يوجد أمامه الكثير من الوقت، وعليه رؤيتها لإخبارها بحقيقة سجنه وإنه بريء والمجرم الحقيقي هو شقيقها.

 

وبعد عدة محاولات هروب من السجين فريد شوقي، كان المأمور يثق فيه إيمانا ببراءته ويتعاطف معه لأنه بريء ويسمح له بالخروج ويأخذ منه كلمة شرف أنه سيعود بعد إخبار زوجته بالحقيقة.

 

وفي عام 1949 نشرت مجلة آخر ساعة بتاريخ  23 فبراير من نفس العام عن مراسلها في لندن، أنه لأول مرة أجريت في سجون إنجلترا تجربة الإفراج عن المسجونين إفراجا مؤقتا لقضاء أيام الأعياد بين عائلاتهم.

 

وعلى المساجين أن يعودوا من تلقاء أنفسهم إلى سجونهم وقد ظهر من تقرير وزير الداخلية أن جميع المسجونين عادوا إلى السجون واحترموا «كلمة الشرف» التي تعهدوا بها عند خروجهم مؤقتا من السجن.