مصر 24
الإثنين 16 مارس 2026 مـ 04:54 مـ 28 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة

”كلمة شرف”.. فيلم لفريد شوقي يغير قانون السجناء بمصر

فريد شوقي ورشدي أباظة وأحمد مظهر
فريد شوقي ورشدي أباظة وأحمد مظهر

فتح فيلم «كلمة شرف»، الذي تم إنتاجه عام 1972 من بطولة فريد شوقي، الباب واسعًا أمام مناقشات لتغيير القانون المصري لإعادة النظر في الحالات الإنسانية لـ«السجناء المصريين».

 

و«كلمة شرف» من بطولة فريد شوقي وأحمد مظهر وهند رستم ونور الشريف ومن إخراج حسام الدين مصطفى، ويعد من أهم الأفلام التي كانت سببا في إعادة صياغة القوانين، واشتقاق قانون جديد يسمح للمسجون بزيارة أهله بضوابط محددة، خاصة أفراد عائلته الذين لا يستطيعون الحركة وزيارته في السجن.

وتدور أحداث فيلم كلمة شرف حول السجين «فريد شوقي» الذي قبض عليه بسبب جريمة لم يكن سببا فيها، ويعاني البطل حينما يعلم أن زوجته في حالة صحية حرجة ولا يوجد أمامه الكثير من الوقت، وعليه رؤيتها لإخبارها بحقيقة سجنه وإنه بريء والمجرم الحقيقي هو شقيقها.

 

وبعد عدة محاولات هروب من السجين فريد شوقي، كان المأمور يثق فيه إيمانا ببراءته ويتعاطف معه لأنه بريء ويسمح له بالخروج ويأخذ منه كلمة شرف أنه سيعود بعد إخبار زوجته بالحقيقة.

 

وفي عام 1949 نشرت مجلة آخر ساعة بتاريخ  23 فبراير من نفس العام عن مراسلها في لندن، أنه لأول مرة أجريت في سجون إنجلترا تجربة الإفراج عن المسجونين إفراجا مؤقتا لقضاء أيام الأعياد بين عائلاتهم.

 

وعلى المساجين أن يعودوا من تلقاء أنفسهم إلى سجونهم وقد ظهر من تقرير وزير الداخلية أن جميع المسجونين عادوا إلى السجون واحترموا «كلمة الشرف» التي تعهدوا بها عند خروجهم مؤقتا من السجن.