مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:33 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

”كلمة شرف”.. فيلم لفريد شوقي يغير قانون السجناء بمصر

فريد شوقي ورشدي أباظة وأحمد مظهر
فريد شوقي ورشدي أباظة وأحمد مظهر

فتح فيلم «كلمة شرف»، الذي تم إنتاجه عام 1972 من بطولة فريد شوقي، الباب واسعًا أمام مناقشات لتغيير القانون المصري لإعادة النظر في الحالات الإنسانية لـ«السجناء المصريين».

 

و«كلمة شرف» من بطولة فريد شوقي وأحمد مظهر وهند رستم ونور الشريف ومن إخراج حسام الدين مصطفى، ويعد من أهم الأفلام التي كانت سببا في إعادة صياغة القوانين، واشتقاق قانون جديد يسمح للمسجون بزيارة أهله بضوابط محددة، خاصة أفراد عائلته الذين لا يستطيعون الحركة وزيارته في السجن.

وتدور أحداث فيلم كلمة شرف حول السجين «فريد شوقي» الذي قبض عليه بسبب جريمة لم يكن سببا فيها، ويعاني البطل حينما يعلم أن زوجته في حالة صحية حرجة ولا يوجد أمامه الكثير من الوقت، وعليه رؤيتها لإخبارها بحقيقة سجنه وإنه بريء والمجرم الحقيقي هو شقيقها.

 

وبعد عدة محاولات هروب من السجين فريد شوقي، كان المأمور يثق فيه إيمانا ببراءته ويتعاطف معه لأنه بريء ويسمح له بالخروج ويأخذ منه كلمة شرف أنه سيعود بعد إخبار زوجته بالحقيقة.

 

وفي عام 1949 نشرت مجلة آخر ساعة بتاريخ  23 فبراير من نفس العام عن مراسلها في لندن، أنه لأول مرة أجريت في سجون إنجلترا تجربة الإفراج عن المسجونين إفراجا مؤقتا لقضاء أيام الأعياد بين عائلاتهم.

 

وعلى المساجين أن يعودوا من تلقاء أنفسهم إلى سجونهم وقد ظهر من تقرير وزير الداخلية أن جميع المسجونين عادوا إلى السجون واحترموا «كلمة الشرف» التي تعهدوا بها عند خروجهم مؤقتا من السجن.