مصر 24
الجمعة 2 يناير 2026 مـ 06:29 صـ 14 رجب 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع الاستثمار المباشر يؤكد متانة اقتصاد السعودية. سامر شقير: أرقام الاستثمار الأجنبي في السعودية ”تصويت عالمي” بالثقة. سامر شقير: استثمارات القدية المليارية تترجم ”الرؤية” إلى واقع ملموس وتفتح آفاقاً جديدة للتوظيف سامر شقير: ”Six Flags” القدية.. خطوة عملاقة نحو تأسيس ”اقتصاد البهجة” المستدام في السعودية سامر شقير: مشروع القدية يعزز ثقة المستثمرين ويخلق اقتصاداً جديداً في قلب طويق سامر شقير: السعودية تدشن رسمياً عصر ”المعالجة المتوازية”.. وشحنة ”هيوماين” هي نقطة الانطلاق سامر شقير: انتهى زمن ”المراقبة” في السعودية.. ومن يتأخر عن 2026 سيفقد فرص العقد القادم سامر شقير: معادلة الربح العقاري في السعودية بـ 2026 تكمن في ”الرفاهية المستدامة” سامر شقير: المملكة لا تستخرج المعادن فحسب، بل تستثمر في ”العقول” التي ستدير ثروة الـ 9.4 تريليونات ريال سامر شقير: المشاريع العملاقة في السعودية تفتح آفاقاً غير مسبوقة للاستثمارات الأمريكية النوعية سامر شقير: مؤشرات الاستثمار تؤكد انتقال السعودية إلى مرحلة الاقتصاد عالي الثقة سامر شقير: ثقة المستثمرين تتجسد في 719 مليار ريال استثمارات غير حكومية

قمة السبع في ألمانيا.. 5 ضيوف و5 ملفات مهمة على الطاولة

بايدن
بايدن

يستضيف قصر "إلماو" الساحلي جنوبي ألمانيا، قمة مجموعة الدول الصناعية السبع بمشاركة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي تناقش 5 محاور رئيسية تتصدرها حرب أوكرانيا وكذلك أزمتا الطاقة والغذاء، بمشاركة 5 ضيوف من بينهم دولتان إفريقيتان.

وللمرة الثانية خلال أقل من عقد، تجرى قمة قادة مجموعة السبع في قصر إلماو الذي يستوفي معايير عالية المستوى، ويقع قرب الحدود النمساوية في واحدة من أجمل مناطق جبال الألب، وموقعه البعيد يجعل منه مكانا مثاليا للباحثين عن الهدوء.

وأعلنت ألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة، حضور 5 دول ضيوف للقمة، هي الأرجنتين والهند وإندونيسيا وجنوب إفريقيا والسنغال، تمثل قارات العالم.

ووفق محللين، ستتركز محادثات قمة السبع الكبار على الحرب الأوكرانية والعقوبات الروسية وحماية المناخ ومكافحة الجائحة وأزمة الغذاء الراهنة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي والديمقراطيات في أنحاء العالم.

ويرمز اختصار G7 إلى 7 دول هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا والولايات المتحدة، وفي الفترة الممتدة بين 1998 و2014 كانت روسيا عضوا أيضا، وخلال هذه الفترة كانت المجموعة تسمى G8، وبسبب ضم شبه جزيرة القرم من قبل موسكو، استبعدت روسيا من هذا التجمع.

5 محاور رئيسية

وقال الأكاديمي المحلل السياسي آرثر ليديكبرك إن الملف الرئيسي سيكون الأزمة الأوكرانية وتداعياتها خاصة على ملفي الغذاء والطاقة وجدوى العقوبات على روسيا، إضافة إلى ملف المناخ، وتعزيز التعاون الدولي والديمقراطيات في أنحاء العالم.

وأضاف ليديكبرك لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "مجموعة السبع هي المنتدى الوحيد متعدد الأطراف والمتجاوز للأقاليم الذي ما يزال قادرا على التعامل مع الحرب في أوكرانيا، لذلك فإن القمة تكتسب أهمية خاصة هذا العام، وأيضا باعتبارها تحالفا لأهم الدول المانحة لكييف".

وأشار إلى أن "الحرب في أوكرانيا وجائحة كورونا والتغيرات المناخية أدت إلى تفاقم الوضع الاقتصادي العالمي، فأسعار المواد الغذائية في ارتفاع. أوكرانيا وروسيا هما أكبر مصدري القمح في العالم، وعادة ما تغطيان نحو ثلث الطلب العالمي، لذلك نرى مدى ارتباط الجوع في العالم بالحرب في أوكرانيا".

وأوضح أن "أسعار الغاز ترتفع بوتيرة كبيرة، لذلك اتجه العالم إلى إحياء محطات طاقة تعمل بالفحم مرة أخرى، هذا يجعل مجموعة السبع مكانا جيدا لاتخاذ قرارات شجاعة بشأن المزيد من حماية المناخ، لأنها تستطيع ذلك، ولأن هذه القرارات لها تداعيات عالمية".

ويشارك في تأمين قمة مجموعة السبع 7 آلاف فرد من الشرطة الاتحادية الألمانية، لتكون هذه أكبر مهمة أمنية في بافاريا منذ سنوات، وبحسب شرطة ميونيخ فقد أنشئت وحدة مراقبة في مدينة غريزن للاستعداد للقمة، كما تعين على المسافرين توقع عمليات تفتيش عشوائية على طول الحدود الألمانية مع الدول المجاورة.