مصر 24
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 12:11 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي سامر شقير: الرياض تتحوَّل إلى مركز إقليمي لرأس مال التقنية المالية سامر شقير: الفائدة الأمريكية تدخل مرحلة جديدة وتُعيد رسم خريطة تخصيص رأس المال سامر شقير: عسكرة البحر والفضاء والإنترنت تُعيد تسعير العولمة وتغيِّر خريطة الاستثمار سامر شقير: خط النفط السعودي يُعيد تسعير المخاطر.. والمستثمرون يراقبون «ما بعد البرميل» سامر شقير: القارئ المغناطيسي يُحوِّل الفجوات الزمنية إلى أصل سلوكي قابل للقياس سامر شقير: السيولة قصيرة الأجل تدخل مرحلة جديدة من إعادة التخصيص داخل الاقتصاد السعودي سامر شقير: زيارة ولي العهد تُعيد رسم خريطة الاستثمارات السعودية في مصر سامر شقير: القيمة طويلة الأجل ستتركز في الكهرباء والرقاقات والبيانات والعلاقة مع الدولة سامر شقير: نهاية عصر السوبرجامبو تعيد توجيه رأس المال نحو أساطيل أكثر مرونة سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية

الاتحاد الأوروبى يدعو إثيوبيا لـ«طلب عاجل»

شعب تيجراي
شعب تيجراي

دعا المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش، الحكومة الإثيوبية إلى رفع القيود التي تثقل كاهل منطقة تيجراي "من دون تأخير"، خصوصاً تلك المفروضة على إمدادات الوقود والتي يعيق نقصها توزيع المساعدات الإنسانية.

وأشار لينارتشيتش، خلال زيارة إلى أديس أبابا، إلى "تحسّن في توصيل المساعدات الإنسانية" إلى تيجراي والتي سمحت بها الحكومة الإثيوبية مطلع أبريل، بعد ثلاث سنوات من عرقلتها وعقب إعلان هدنة استؤنف بموجبها النقل البري، لكنّه أضاف: "يجب بذل المزيد من الجهود. ففيما تمتلئ المستودعات في ميكيلي بالمواد الغذائية، ما زال سكان الريف يعانون الجوع" بسبب نقص الوقود الذي يحول دون وصول القافلات الإنسانية.

وتابع لينارتشيتش: "مع ترحيبنا بتحسن الوضع، نواصل الإصرار على اتخاذ التدابير الإضافية التي من شأنها أن تسمح بتطبيع كامل للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا، وهو ما نتمنّاه"، حسبما نقلت "فرانس برس".

وأردف لينارتشيتش: أنه بالإضافة إلى رفع القيود عن الوقود، يجب أن تعاد خدمات الكهرباء والمصارف والاتصالات "دون تأخير لأن غيابها يفاقم الوضع الإنساني في المنطقة".

وشدّد على أنّ "الخشية من تحويل مسارها (لأغراض عسكرية) يجب ألا تكون ذريعة للإبقاء على الحصار المفروض على إمدادات الوقود أو الخدمات الأساسية".

وعلّق الاتحاد الأوروبي في ديسمبر 2020، بعد شهر من بدء الصراع، مساعدات تبلغ 90 مليون يورو لإثيوبيا.

وبدأ الصراع في تيجراي في نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الحكومة أبيي أحمد الجيش الفدرالي إلى الاقليم، بدعم من قوات أمهرة والقوات الإريترية، لطرد قادة جبهة تحرير شعب تيجراي الذين كانوا يحكمون المنطقة متّهما القوات الإقليمية بمهاجمة قواعد الجيش الفدرالي فيها.

وتوقف القتال منذ نهاية مارس بفضل هدنة "إنسانية" قررتها وقبلتها جبهة تحرير شعب تيجراي، لكنّ الوضع الإنساني في تيجراي، المحرومة من الخدمات الأساسية من اتصالات وإنترنت ومصارف كارثي بحسب المنظمات الإنسانية.

وأعادت الحكومة الإثيوبية السماح بدخول المساعدات برّا إلى تيجراي بعد توقف استمر ثلاثة أشهر، وعادت القوافل لتسليمها في الأول من أبريل، لكن المساعدات التي أرسلت منذ أبريل تعاني من أجل "تلبية الحاجات المتزايدة" للمنطقة بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.