مصر 24
الأحد 22 مارس 2026 مـ 01:24 مـ 4 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تثبيت الفائدة الأمريكية الأقرب في اجتماع يونيو وسط ترقب مخطط النقاط سامر شقير يحذر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير يكشف كواليس ”فخ الديون الأمريكية” وطوق النجاة الرقمي في 2026 سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟ سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي

معلمة المنصورة تكشف كواليس جديدة عن الـ10 دقائق التي دمرت حياتها

معلمة المنصورة
معلمة المنصورة

قالت آية يوسف، مدرسة اللغة العربية، والتي اشتهرت بمعلمة المنصورة، وذلك بعدما انتشرت مقاطع رقص لها خلال رحلة مع زملائها على ظهر قارب في النيل، إن الفيديو تم التقاطه في العاشر من ديسمبر من العام الماضي، خلال الرحلة التي كانت تضم المعلمين وأسرهم.

أضافت خلال فيديو متداول لها على على صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم «رصد الدقهلية»، «دنيتي باظت وبيتي اتخرب، وحسبي الله ونعم الوكيل»، مردفة «الرحلة على ظهر القارب كانت لمدة 10 دقائق، كلفتني وخسرتني حياتي».

واستطردت حديثها وهي منهارة في البكاء: أنا غلطانة عشان وثقت في ناس ليس هم أهل للثقة رغم كونهم زملائي،، مضيفة تعاملت بطبيعتي، وكنت بمارس حياتي العادية خارج أسوار المدرسة، وطبيعي أي حد بيسمع دي جي يقوم يرقص».

وواصلت معلمة المنصورة ، أن الكثير من السيدات رقصن في الرحلة التي لم تستمر أكثر من 10 دقائق، ولكن من التقط الفيديو قصد تصوير شيء معين والتركيز عليه.

وأردفت آية يوسف، أن زوجها كان على علم بخروجها في رحلة رفقة زملائها، معترفة بخطأها في الرقص، ولكن هذا لا يعني أو يستدعي جلدي، وعشان رقصت رقصة يبقى أذنبت وأدخل النار».

واستكملت والدموع تنهمر من عيونها، الناس كلها علقولي المشنقة وكأنه محدش منهم بيرتكب خطأ وكأنهم رسل نازلين من السماء مش عارفة إزاي.

وأشارت معلمة المنصورة، إلى أنها لم تحظى بلقب المدرسة المثالية، وإنما كانت منظمة للحفل فقط، والوشاح منسق حفل، وليس معلمة مثالية، حيث إنها كانت منسقة لحفل المعلمين المثاليين.

ولفتت إلى أن الرحلة مرت بشكل عادي، وبعدها العديد من الأيام، وقدمت في مسابقة للتدريس بالحصة، وعندما ذهبت للاستلام فوجئت بالنقل لمكان بعيد على مسافة 30 كيلو متر، وهذا يصعب عليها نظرا لارتباطها بمسئولية أسرتها، وهو ما دفعها لتقديم الاعتذار. وأوضحت أن الإدارة التعليمية وصل لها الفيديو قبل انتشاره على السوشيال ميديا وهو ما حدا بها، إلى محاولة إبعادها عن المدرسة التي كان من المقرر أن تستلم العمل بها كمعلمة بالحصة.

ونوهت بأن من صورها من الهيئة التعليمية ويقصد تشويه سمعتها أمام أهلها وأسرتها، لأنه كان على علم بمسابقة التعيين التي تقدمت لها، مضيفة «كل طموحي أني أتعين وأربي عيالي، والمدرسة التي كنت بها تشهد لي، وعمري ما أخطأت في حق أحد».

وناشدت بضرورة حصول من صورها على أقصى عقاب حتى لا يكرر الفعل مع غيرها، ويكون عبرة لكل من تسول له نفسه، الإقدام على ارتكاب مثل هذا السلوك.

وواصلت: أن كل أشقائها وقفوا ضدها، أوزوجها تعاطف معها في البداية ولكنه عاد ليخبرها بأنه لا يستطيع الاستمرار معها وسط الضغوط التي يتعرض لها، بينما أولادها يسألوها عن الرقص ولا تستطيع الرد عليهم.

وأكملت، أنها لا تستطيع النزول للشارع ولا تمارس حياتها الطبيعية، معلقة «عندي اكتئاب والناس عاوزاني انتحر»، الناس عاوزة توصل لأيه وأنا اعمله عشان يسكتوا.

واختتمت آية يوسف، معلمة المنصورة، بلاش تحكموا على حد لا تعرفوه ولا تعرفوا قلبهم ولا تحكموا على حد لأنه رقص في لحظة فرح، مضيفة «مش حابة أطلع أتكلم عشان شكلي ميتعرفش».