مصر 24
الخميس 21 مايو 2026 مـ 04:52 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

معلمة المنصورة تكشف كواليس جديدة عن الـ10 دقائق التي دمرت حياتها

معلمة المنصورة
معلمة المنصورة

قالت آية يوسف، مدرسة اللغة العربية، والتي اشتهرت بمعلمة المنصورة، وذلك بعدما انتشرت مقاطع رقص لها خلال رحلة مع زملائها على ظهر قارب في النيل، إن الفيديو تم التقاطه في العاشر من ديسمبر من العام الماضي، خلال الرحلة التي كانت تضم المعلمين وأسرهم.

أضافت خلال فيديو متداول لها على على صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم «رصد الدقهلية»، «دنيتي باظت وبيتي اتخرب، وحسبي الله ونعم الوكيل»، مردفة «الرحلة على ظهر القارب كانت لمدة 10 دقائق، كلفتني وخسرتني حياتي».

واستطردت حديثها وهي منهارة في البكاء: أنا غلطانة عشان وثقت في ناس ليس هم أهل للثقة رغم كونهم زملائي،، مضيفة تعاملت بطبيعتي، وكنت بمارس حياتي العادية خارج أسوار المدرسة، وطبيعي أي حد بيسمع دي جي يقوم يرقص».

وواصلت معلمة المنصورة ، أن الكثير من السيدات رقصن في الرحلة التي لم تستمر أكثر من 10 دقائق، ولكن من التقط الفيديو قصد تصوير شيء معين والتركيز عليه.

وأردفت آية يوسف، أن زوجها كان على علم بخروجها في رحلة رفقة زملائها، معترفة بخطأها في الرقص، ولكن هذا لا يعني أو يستدعي جلدي، وعشان رقصت رقصة يبقى أذنبت وأدخل النار».

واستكملت والدموع تنهمر من عيونها، الناس كلها علقولي المشنقة وكأنه محدش منهم بيرتكب خطأ وكأنهم رسل نازلين من السماء مش عارفة إزاي.

وأشارت معلمة المنصورة، إلى أنها لم تحظى بلقب المدرسة المثالية، وإنما كانت منظمة للحفل فقط، والوشاح منسق حفل، وليس معلمة مثالية، حيث إنها كانت منسقة لحفل المعلمين المثاليين.

ولفتت إلى أن الرحلة مرت بشكل عادي، وبعدها العديد من الأيام، وقدمت في مسابقة للتدريس بالحصة، وعندما ذهبت للاستلام فوجئت بالنقل لمكان بعيد على مسافة 30 كيلو متر، وهذا يصعب عليها نظرا لارتباطها بمسئولية أسرتها، وهو ما دفعها لتقديم الاعتذار. وأوضحت أن الإدارة التعليمية وصل لها الفيديو قبل انتشاره على السوشيال ميديا وهو ما حدا بها، إلى محاولة إبعادها عن المدرسة التي كان من المقرر أن تستلم العمل بها كمعلمة بالحصة.

ونوهت بأن من صورها من الهيئة التعليمية ويقصد تشويه سمعتها أمام أهلها وأسرتها، لأنه كان على علم بمسابقة التعيين التي تقدمت لها، مضيفة «كل طموحي أني أتعين وأربي عيالي، والمدرسة التي كنت بها تشهد لي، وعمري ما أخطأت في حق أحد».

وناشدت بضرورة حصول من صورها على أقصى عقاب حتى لا يكرر الفعل مع غيرها، ويكون عبرة لكل من تسول له نفسه، الإقدام على ارتكاب مثل هذا السلوك.

وواصلت: أن كل أشقائها وقفوا ضدها، أوزوجها تعاطف معها في البداية ولكنه عاد ليخبرها بأنه لا يستطيع الاستمرار معها وسط الضغوط التي يتعرض لها، بينما أولادها يسألوها عن الرقص ولا تستطيع الرد عليهم.

وأكملت، أنها لا تستطيع النزول للشارع ولا تمارس حياتها الطبيعية، معلقة «عندي اكتئاب والناس عاوزاني انتحر»، الناس عاوزة توصل لأيه وأنا اعمله عشان يسكتوا.

واختتمت آية يوسف، معلمة المنصورة، بلاش تحكموا على حد لا تعرفوه ولا تعرفوا قلبهم ولا تحكموا على حد لأنه رقص في لحظة فرح، مضيفة «مش حابة أطلع أتكلم عشان شكلي ميتعرفش».