مصر 24
الخميس 29 يناير 2026 مـ 06:59 مـ 11 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

صحيفة سعودية: المملكة لعبت دورا محوريا كعضو في مجموعة «العشرين»

مجموعة العشرين
مجموعة العشرين

أكدت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، أن المملكة لعبت دورًا محوريًا كعضو في مجموعة "العشرين"، وتقدمت على بقية الدول في الحفاظ على التزاماتها، موضحة أن دول "العشرين" لم تتوقف عن الإشادة بقيادة السعودية للمجموعة خلال فترة تفشي وباء كورونا، الذي يعد الأشد خطرا منذ عقود، وكانت "العشرين" في الواجهة للأزمة العالمية 2008 والجائحة.
وذكرت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم الأحد تحت عنوان " التكتلات الاقتصادية والحلول المأمولة " - أن التكتلات الاقتصادية العالمية الرئيسة مرت بمراحل مختلفة، ولا سيما "مجموعة السبع" و"مجموعة العشرين"، مؤكدة أنها ظلت مؤثرة في الساحة الدولية لأسباب عديدة، في مقدمتها أن الدول الأعضاء فيها تتمتع بقدرات اقتصادية عالية، إلى جانب اتباعها نظام اقتصاد السوق مع بعض الاستثناءات، فضلاً عن حضورها الواضح في مواجهة الأزمات الاقتصادية بشكل عام، وقدرتها على إحداث فارق في معالجة هذه الأزمة أو تلك.
وأشارت إلى أن ظهور التكتلات لمواجهة الأزمات يبدو واضحا، إذ انطلقت "مجموعة السبع" في 1973 للتعاطي مع أزمة الطاقة، التي نشبت آنذاك، موضحة أنها تضم أكبر الاقتصادات على الإطلاق، لذا أرادت أن تضفي زخما سياسيا عالميا لها بتوازن مطلوب، فأدخلت روسيا، ومع اندلاع الأزمة الروسية - الأوكرانية تعززت في الواقع التجمعات الاقتصادية وغير الاقتصادية، فحلف شمال الأطلسي "الناتو" صار أكثر التفافا حول أعضائه، مع ضخ مزيد من الأموال لدعم دوله عسكريا.