مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:51 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

صحيفة سعودية: المملكة لعبت دورا محوريا كعضو في مجموعة «العشرين»

مجموعة العشرين
مجموعة العشرين

أكدت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، أن المملكة لعبت دورًا محوريًا كعضو في مجموعة "العشرين"، وتقدمت على بقية الدول في الحفاظ على التزاماتها، موضحة أن دول "العشرين" لم تتوقف عن الإشادة بقيادة السعودية للمجموعة خلال فترة تفشي وباء كورونا، الذي يعد الأشد خطرا منذ عقود، وكانت "العشرين" في الواجهة للأزمة العالمية 2008 والجائحة.
وذكرت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم الأحد تحت عنوان " التكتلات الاقتصادية والحلول المأمولة " - أن التكتلات الاقتصادية العالمية الرئيسة مرت بمراحل مختلفة، ولا سيما "مجموعة السبع" و"مجموعة العشرين"، مؤكدة أنها ظلت مؤثرة في الساحة الدولية لأسباب عديدة، في مقدمتها أن الدول الأعضاء فيها تتمتع بقدرات اقتصادية عالية، إلى جانب اتباعها نظام اقتصاد السوق مع بعض الاستثناءات، فضلاً عن حضورها الواضح في مواجهة الأزمات الاقتصادية بشكل عام، وقدرتها على إحداث فارق في معالجة هذه الأزمة أو تلك.
وأشارت إلى أن ظهور التكتلات لمواجهة الأزمات يبدو واضحا، إذ انطلقت "مجموعة السبع" في 1973 للتعاطي مع أزمة الطاقة، التي نشبت آنذاك، موضحة أنها تضم أكبر الاقتصادات على الإطلاق، لذا أرادت أن تضفي زخما سياسيا عالميا لها بتوازن مطلوب، فأدخلت روسيا، ومع اندلاع الأزمة الروسية - الأوكرانية تعززت في الواقع التجمعات الاقتصادية وغير الاقتصادية، فحلف شمال الأطلسي "الناتو" صار أكثر التفافا حول أعضائه، مع ضخ مزيد من الأموال لدعم دوله عسكريا.