مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 03:20 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

صحيفة سعودية: المملكة لعبت دورا محوريا كعضو في مجموعة «العشرين»

مجموعة العشرين
مجموعة العشرين

أكدت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، أن المملكة لعبت دورًا محوريًا كعضو في مجموعة "العشرين"، وتقدمت على بقية الدول في الحفاظ على التزاماتها، موضحة أن دول "العشرين" لم تتوقف عن الإشادة بقيادة السعودية للمجموعة خلال فترة تفشي وباء كورونا، الذي يعد الأشد خطرا منذ عقود، وكانت "العشرين" في الواجهة للأزمة العالمية 2008 والجائحة.
وذكرت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم الأحد تحت عنوان " التكتلات الاقتصادية والحلول المأمولة " - أن التكتلات الاقتصادية العالمية الرئيسة مرت بمراحل مختلفة، ولا سيما "مجموعة السبع" و"مجموعة العشرين"، مؤكدة أنها ظلت مؤثرة في الساحة الدولية لأسباب عديدة، في مقدمتها أن الدول الأعضاء فيها تتمتع بقدرات اقتصادية عالية، إلى جانب اتباعها نظام اقتصاد السوق مع بعض الاستثناءات، فضلاً عن حضورها الواضح في مواجهة الأزمات الاقتصادية بشكل عام، وقدرتها على إحداث فارق في معالجة هذه الأزمة أو تلك.
وأشارت إلى أن ظهور التكتلات لمواجهة الأزمات يبدو واضحا، إذ انطلقت "مجموعة السبع" في 1973 للتعاطي مع أزمة الطاقة، التي نشبت آنذاك، موضحة أنها تضم أكبر الاقتصادات على الإطلاق، لذا أرادت أن تضفي زخما سياسيا عالميا لها بتوازن مطلوب، فأدخلت روسيا، ومع اندلاع الأزمة الروسية - الأوكرانية تعززت في الواقع التجمعات الاقتصادية وغير الاقتصادية، فحلف شمال الأطلسي "الناتو" صار أكثر التفافا حول أعضائه، مع ضخ مزيد من الأموال لدعم دوله عسكريا.