مصر 24
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 06:03 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

د. محمود محيي الدين للعربية بيزنس: الاقتصاد المصري كان يدور خلال الـ 10 سنوات الماضية في إطار اقتصاد إدارة أزمات

أكد الدكتور محمود محيي الدين الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية د. محمود محيي الدين الرنامج جرس الإغلاق على قناة "العربية Business" أن الاقتصاد المصري كان يدور خلال الـ 10 سنوات الماضية في إطار اقتصاد إدارة أزمات وأنه آن الأوان أن نتمرد على الإدارة المقيدة للحركة والتي كانت مطلوبة وقت بدء تنفيذ البرنامج

وأشاد محيي الدين بإعلان رئيس الحكومة عن وجود برنامج اقتصادي جديد، مشيرا إلى أنه حان الوقت لمصر لاتخاذ مسار اقتصادي مختلف عن صندوق النقد الدولي

وأحد على أهمية الاستثمار الخاص كبديل عن الاستدانة، مشيرا إلى أن مصر في حاجه إلى برنامج جديد بعد برنامج الصندوق الذي لا يتعامل مع أولويات الاستثمار أو الادخار أو التصدير ولكنه معني بالتعامل مع الاختلالات المالية والنقدية وبالتالي يمكن الحكم على هذا البرنامج بما كان مستهدفا له ولكن ننظر بعين الاعتبار إلى أن بلد مثل مصر سكانها يتجاوز ١.٣٪؜ من نسبة السكان عالميا ولكن اقتصادها يقل عن ٣, ٪؜ عالميا يحتاح إلى أن ينمو أربع أضعاف

وأضاف أن مصر يمكنها تحقيق ذلك من خلال دفع الادخار والتصدير وزيادة الإيرادات العامة ودور أكبر للقطاع الخاص وأهمية تخفيض تكلفة التمويل للقطاع الخاص بتخفيض أسعار الفائدة بما يمكننا من تحقيق أهداف التنمية المستدامة

وكان الدكتور محمود محيي الدين أكد في وقت سابق أهمية أن يكون لمصر برنامج متكامل وأكثر شمولا من برنامج الصندوق الذي يركز على بعض الموضوعات

وفي تعليقه على أن البرنامج المصري قد خرج من أزمه وفقا لتصريحات رئيس مجلس الوزراء فأوضح أن هذا يتوقف على ما هي الأزمة المقصودة، فإذا كانت الأزمة في السوق السوداء في العملة الأجنبية أو أزمة في الفائض الأولي وغيرها من الموضوعات التي كان يتابعها الصندوق فقد حدثت انفراجات في هذه الأمور، ولكن إذا كان الأمر يرتبط بالنمو والتنمية المستدامة والتنافسية والقضاء على الفقر المدقع والعدالة في توزيع الدخل والثروة، فهذه تحديات لا يمكن التعامل معها إلا من خلال زيادة الاستثمار والتنافسية وتقليل الاعتماد على المديونية الخارجية والاستدانة الداخلية بما يحقق زيادة النمو والتشغيل وزيادة فرص العمل وتقليل التضخم بما يساعد على تحسين اوضاع الطبقة الوسطي التي أرهقت خلال الفترة الماضية والارتقاء بأوضاع الطبقات دخلاً.

وكان للدكتور محمود محيي الدين حديثا مطولاً في تناول فيه أبعاد هذا البرنامج التي تركز على الاستثمار البشري بالاهتمام بالتعليم والرعاية الصحية والاستثمار في البنية الأساسية والتكنولوجية والاستثمار في التوقي من الصدمات وأن يكون هناك يكون هناك تمرد على ادارة الاقتصاد كأنها ادارة ازمات ولكن يكون هناك اقتصاد مبني على التنافسية ولن يتحقق ذلك إلا بتيسير بيئة الأعمال وتخفيض تكليفة التمويل ودور أكبر لتوطين التنمية بتحريك النمو في المحافظات المختلفة