مصر 24
الخميس 5 مارس 2026 مـ 09:30 صـ 17 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انخفاض التمويل العقاري ليس انهيارًا بل لحظة اختبار للمستثمر الذكي لماذا تتفوق بنية القرار على عبقرية الفكرة؟.. سامر شقير يُقدِّم رؤية تحليلية لمسار السلطة من Uber إلى Meta دليل السفر والتنقل في المدينة الساحلية مع تأجير سيارات في الدار البيضاء سامر شقير: إغلاق هرمز يُعيد تسعير المخاطر الجيوسياسية في كل أصل مالي سامر شقير: إعادة توزيع رأس المال عالميًّا تصب في صالح السعودية 3.48 تريليون دولار اقتراضًا جديدًا في عام واحد.. هل نحن أمام لحظة ”إعادة تسعير تاريخية” للعالم؟ سامر شقير: حكم المحكمة الأمريكية يفتح فرصًا استراتيجية لرأس المال في السعودية سامر شقير: الاستثمار السعودي دخل مرحلة توزيع أدوار لا تضارب مصالح مقال «سامر شقير» عن العقار السعودي يتصدر الترند في مجلة سعودي جازيت سامر شقير: عندما تتحوَّل ”حروب الرسوم” إلى تدفقات.. الخليج ينظر إلى 2030 كشبكة أمان استثمارية سامر شقير: الطاقة الرخيصة والموقع الاستراتيجي يضعان السعودية في صدارة الاقتصاد العالمي سامر شقير: العالم يعيد تموضع الصناعة… والسعودية في الموقع الأقوى

وثيقة استخباراتية إسرائيلية تكشف عن مخطط تهجير قسرى للفلسطينيين

الاستخبارات الأمريكية
الاستخبارات الأمريكية

نشر موقع "مودرن دبلوماسي" الأمريكي، تقريرا كشف فيه عن وثيقة سرية أعدتها وزارة الاستخبارات الإسرائيلية، بعد مرور أسبوع بالكاد على هجوم حماس في السابع من أكتوبر، حيث تتناول الوثيقة مخطط التهجير القسرى للفلسطينيين.
وقال الموقع: أعدت وزارة الاستخبارات الإسرائيلية مذكرة سرية، وهذه الوزارة هي التي تشرف على الموساد والشاباك، تحت قيادة رئيس الوزراء. في المذكرة، المؤلفة من 10 صفحات، استندت إلى ثلاثة خيارات فيما يتعلق بالمدنيين الفلسطينيين ومستقبل غزة.

ووفقا للوثيقة السرية، فإنها تقدم عدة خيارات لما بعد الحرب، أولها بقاء السكان في غزة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، والثاني بقاء السكان في غزة تحت سيطرة سلطة عربية، والثالث إجلاء السكان من غزة إلى سيناء.

ومن بين هذه الخيارات الثلاثة، أوصت المذكرة بالخيار الثالث: النقل القسري لسكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، إلى سيناء في مصر، باعتباره مسار العمل المفضل.
ووفقا للموقع الأمريكي، فإنه وبعد أسبوعين تم تسريب المذكرة إلى وسائل الإعلام، وأثارت عاصفة دولية حول "الدعوة إلى التطهير العرقي"، ومع ذلك، فقد تم الترويج لهذا الخيار من قبل وزيرة الاستخبارات جيلا جملئيل، التي زعمت أن أعضاء الكنيست من مختلف الأطياف السياسية يؤيدونه.