مصر 24
الثلاثاء 17 مارس 2026 مـ 11:14 مـ 29 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية

باحثون: عدم تفاعلك مع وسائل التواصل الاجتماعي «حالة مرضية»

وسائل التواصل الاجتماعي
وسائل التواصل الاجتماعي

كشفت باحثون في جامعة صينية في دراسة أن الأشخاص الذين يستخدمون المنصات التواصل الاجتماعي  "بشكل سلبي" هم أكثر عرضة للمعاناة من القلق الاجتماعي مقارنة بالأشخاص الذين يستخدمونها بنشاط.

وكشفت الدراسة أيضا أن تصفح وسائل التواصل الاجتماعي دون الإعجاب أو التعليق على المنشورات قد يكون علامة على وجود حالة صحية عقلية. 

وقام الفريق الذي قام بالدراسة باستطلاع رأي أكثر من 500 طالب جامعي حول صحتهم العقلية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وجد أولئك الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي بنشاط أن لديهم المزيد من الدعم الاجتماعي وتحسين نوعية الصداقة. 

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن الاستخدام النشط يشير إلى سلوكيات توليد المعلومات التي تعزز التواصل، مثل نشر تحديثات الحالة أو التعليقات وكتب الفريق في الدراسة أيضا أن الاستخدام السلبي تشير إلى سلوكيات تصفح المعلومات التي تفتقر إلى التواصل، مثل عرض الصفحات الرئيسية أو الصور الخاصة بالآخرين. 

أقرأ أيضا: اشكالية الجيل الجديد مع ثقافة التضامن والمشاركة.. «استشاري نفسي» يوضح

وكتب الباحثون أيضا بأن الناس تميل إلى تصوير أنفسهم بطرق مفرطة في الإطراء على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يؤدي بالمستخدمين السلبيين إلى الوقوع دون وعي في المقارنات الاجتماعية عندما يرون تحديثات أصدقائهم ليؤدي بسهولة إلى تفاقم أعراض القلق الاجتماعي.

وركز الاستبيان النهائي على القلق الاجتماعي علي عينة من المستخدمين الذين يقولون بأن المجموعات الكبيرة تجعلني عصبيًا أو من يستغرق منه الأمر وقتًا للتغلب على خجله في المواقف الجديدة ثم طُلب من المشاركين الترتيب من "ليس مثلي على الإطلاق" إلى "يشبهني كثيرًا".