مصر 24
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 مـ 10:31 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

باحثون: عدم تفاعلك مع وسائل التواصل الاجتماعي «حالة مرضية»

وسائل التواصل الاجتماعي
وسائل التواصل الاجتماعي

كشفت باحثون في جامعة صينية في دراسة أن الأشخاص الذين يستخدمون المنصات التواصل الاجتماعي  "بشكل سلبي" هم أكثر عرضة للمعاناة من القلق الاجتماعي مقارنة بالأشخاص الذين يستخدمونها بنشاط.

وكشفت الدراسة أيضا أن تصفح وسائل التواصل الاجتماعي دون الإعجاب أو التعليق على المنشورات قد يكون علامة على وجود حالة صحية عقلية. 

وقام الفريق الذي قام بالدراسة باستطلاع رأي أكثر من 500 طالب جامعي حول صحتهم العقلية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وجد أولئك الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي بنشاط أن لديهم المزيد من الدعم الاجتماعي وتحسين نوعية الصداقة. 

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن الاستخدام النشط يشير إلى سلوكيات توليد المعلومات التي تعزز التواصل، مثل نشر تحديثات الحالة أو التعليقات وكتب الفريق في الدراسة أيضا أن الاستخدام السلبي تشير إلى سلوكيات تصفح المعلومات التي تفتقر إلى التواصل، مثل عرض الصفحات الرئيسية أو الصور الخاصة بالآخرين. 

أقرأ أيضا: اشكالية الجيل الجديد مع ثقافة التضامن والمشاركة.. «استشاري نفسي» يوضح

وكتب الباحثون أيضا بأن الناس تميل إلى تصوير أنفسهم بطرق مفرطة في الإطراء على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يؤدي بالمستخدمين السلبيين إلى الوقوع دون وعي في المقارنات الاجتماعية عندما يرون تحديثات أصدقائهم ليؤدي بسهولة إلى تفاقم أعراض القلق الاجتماعي.

وركز الاستبيان النهائي على القلق الاجتماعي علي عينة من المستخدمين الذين يقولون بأن المجموعات الكبيرة تجعلني عصبيًا أو من يستغرق منه الأمر وقتًا للتغلب على خجله في المواقف الجديدة ثم طُلب من المشاركين الترتيب من "ليس مثلي على الإطلاق" إلى "يشبهني كثيرًا".