مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 01:17 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

«نادر» في دعوى نشوز أمام محكمة الأسرة: «شوفتها بتخوني مع ابن عمي»

دعوى نشوز
دعوى نشوز

«نادر» في دعوى نشوز أمام محكمة الأسرة: «شوفتها بتخوني مع ابن عمي».. وسط مئات النساء التي تملأ أرجاء محكمة الأسرة، وقف «نادر» يدخن سيجارة وينتظر النظر في قضيته، ويتبين عليه الخذلان، وتحدث بكلمات تملؤها القسوة والمرارة، وقال: «أنا شوفت مراتي بتخوني مع ابن عمي بعيني، وأهلها كذبوني»، وعلى الرغم من أنه سأل على أخلاقها، وشكر له الجميع فيها، وكتبت له نساء العائلة أشعاراً في حيائها، اكتشف بعد الزواج أن كل ذلك كذب، بحسب تصريحاته لـ«الوطن».

فتوجهه «نادر» لمحكمة الأسرة بعد 3 سنوات من زواجه، وأقام ضدها دعوى نشوز لإثبات زنا زوجته، وليسقط عنها حضانة نجلته ذات العامين.

الزوجة كانت تمثل طوال الوقت

استرجع «نادر» ذكرياته وقال بصوت مخنوق: إنه تزوج من فتاة اختارتها له والدته بعد أن رأتها في إحدى المناسبات ووصفتها له بعد السؤال عنها وعن عائلتها ومدح الجميع في أخلاقها، وبعد اللقاء الأول لاحظ أنها فتاة هادئة منغلقة على نفسها، وكانت بارعة في التمثيل لدرجة أنها كانت تستحي من الحديث معه، ولم يسمع صوتها طوال فترة الخطبة.

الزوج وصف زواجه بالتقليدي

وأضاف «نادر» بعض التفاصيل من الزواج التقليدي الذي اعتقد أنه سيدوم للأبد، وقال: إنه بعد الزواج بأيام ظهرت أمامه فتاة أخرى صراخها يملأ المنزل، وغير مرتبة، وتتحول أمام الأهل لفتاة مثالية، ما يجعل الجميع يكذب أي شكوى منه، وبعد الزواج بأشهر علم بحملها وحاول إصلاح حالها وتحملها من أجل الطفل، وانتقل من العمل لمحافظة أخرى من أجل زيادة الراتب، وطلب منها العيش مع والديها إن رغبت.

الزوجة كانت تطلب المساعدة من ابن عمه

وفي حالة من الذهول لما حدث له، قال «نادر» إنه كان يسافر للعمل ويعود في نهاية الأسبوع، وفي إحدى المرات عرف أن «ابن عمه» يلبي لها طلباتها وشكره على ذلك، وطلب منها عدم الأختلاط به مرة أخرى، ويمكنها طلب المساعدة من أشقائه، وبعد ذلك علم أنه لم تنفذ أوامره فتشاجر معها، فذهبت لمنزل والديها وكذبت عليهم بأنه يتركها فترة طويلة وعندما يعود يقضي وقته في إهانتها وضربها.

الزوج شاهد خيانتها وهي لم تنكر

وبكلمات يغلب عليها القهر، استطرد «نادر» حديثه لـ «الوطن»، وقال إنه لم يتخيل أن الجرح سيأتيه من أقرب الناس إليه، وأن زوجته التي استأمنها على نفسه وشرفه وعرضه، ستخونه داخل منزله على فِراشه مع أعز الناس له «ابن عمه»، وأنه شاهد لها صورًا مُخلَّة على هاتفها ومحادثات سيئة تجمع بينهما، وفي حالة من الذهول تأكد أنها تخونه في منزله داخل غرفته، وبسؤالها ردت عليه بقلة حياء أنها لم تفعل أي شيء خاطئ، فضربها وسحلها من شدة الغضب وطردها خارج المنزل.

الزوج عمل للطفلة DNA

وتابع «نادر» حديثه لـ«الوطن»: «أنا في حالة ذهول من ردة فعل أهلها الذين كذَّبوني وصدقوا بنتهم، على الرغم من إني ورتهم الصور والكلام والمقابلات في بيتي، وطلبوا مني أطلقها وأديها حقوقها، فأخدت البنت منها وعملتلها تحليل DNA، وأتاكدت أنها بنتي ومن صلبي، وعملت محضر ضدها بقسم شرطة مصر القديمة لإثبات واقعة الزنا».

دعوى نشوز وإسقاط حضانة

وبصوت هادئ أنهى «نادر» حديثه قبل دخوله وقال إنه: لم يتخيل أنه سيصل به الحال أن يثبت نشوز زوجته أم طفلته، لكنه لم يجد حلًا سوى القضاء ليأخذ به حقه بسبب خيانته له، وإسقاط حضانة ابنته منها، وأنه توجه لمحكمة الأسرة بزنانيري، وأقام ضدها دعوى نشوز حملت رقم 7336، وما زالت الدعوى أمام المحكمة.