مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 06:33 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

أول تعليق من الأزهر بشأن جواز الأضحية من الطيور

الأضحية
الأضحية

أول تعليق من الأزهر بشأن جواز الأضحية من الطيور.. أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه لا تجوز الأضحية إلا من بهيمة الأنعام، ولا يجوز الاشتراك في أقل من سُبْع بقرة، أو ناقة، كما تجوز الشَّاة من الضَّأن، أو المَاعْز عن الشخص الواحد، أو أهل بيته مهما كثر عددهم.

حكم اشتراك أكثر من فرد في ثمن أضحية

وأشار مركز الأزهر، إلى أن اشتراك أكثر من واحد في ثَمَن أضحية من الضَّأن أو المَعْز لا يعدّ اشتراكًا في الأضحية، وأَمْرُ غير القادر بالتضحية بما لا يجوز هو تعسيرٌ وزيادة تكليف بغير ما كلفه الشرع به، وقد ضحَّى سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم عن غير القادرين بالأضحية من أمته.

 

شروط الأضحية من الإبل والماعز

وبين مركز الأزهر، أن من شروط الأضحية أن تكون من بهيمة الأنعام: الإبل، والبقر، والغنم، بجميع أنواعها، وتضم الجاموس، والمعز، ولا يجوز غيرها من الطيور، أو الحيتان، أو العصافير، أو سائر الحيوانات، وذلك لقول الله سبحانه وتعالى: "وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ".

واستشهد الأزهر، بقول الإمام ابن قدامه: وَلَا يجوز فِي الْأُضْحِيَّةِ غَيْرُ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ، وقول الإمام النووي:فَشَرْطُ الجواز فِي الْأُضْحِيَّةِ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْأَنْعَامِ، وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ، سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ جَمِيعُ أَنْوَاعِ الْإِبِلِ، وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَقَرِ، وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْغَنَمِ مِنْ الضَّأْنِ وَالْمَعْزِ وَأَنْوَاعِهِمَا، وَلَا يجوز غَيْرُ الْأَنْعَامِ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ وَحَمِيرِهِ وَغَيْرُهَا".

وأوضح المركز، أن الأضحية سُنَّةٌ مؤكدة على القادر عليها من المسلمين، على قول جمهور الفقهاء، وهذا الرَّاجح، مستشهدين بقول الرسول الكريم: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، فقوله "وأراد أحدكم" دليل على سُنيّة الأُضْحِيَّة وعدمِ وجوبها، أنما الحنفية رجحوا أنها واجبة على المقيمين الموسرين.