مصر 24
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:00 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

أول تعليق من الأزهر بشأن جواز الأضحية من الطيور

الأضحية
الأضحية

أول تعليق من الأزهر بشأن جواز الأضحية من الطيور.. أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه لا تجوز الأضحية إلا من بهيمة الأنعام، ولا يجوز الاشتراك في أقل من سُبْع بقرة، أو ناقة، كما تجوز الشَّاة من الضَّأن، أو المَاعْز عن الشخص الواحد، أو أهل بيته مهما كثر عددهم.

حكم اشتراك أكثر من فرد في ثمن أضحية

وأشار مركز الأزهر، إلى أن اشتراك أكثر من واحد في ثَمَن أضحية من الضَّأن أو المَعْز لا يعدّ اشتراكًا في الأضحية، وأَمْرُ غير القادر بالتضحية بما لا يجوز هو تعسيرٌ وزيادة تكليف بغير ما كلفه الشرع به، وقد ضحَّى سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم عن غير القادرين بالأضحية من أمته.

 

شروط الأضحية من الإبل والماعز

وبين مركز الأزهر، أن من شروط الأضحية أن تكون من بهيمة الأنعام: الإبل، والبقر، والغنم، بجميع أنواعها، وتضم الجاموس، والمعز، ولا يجوز غيرها من الطيور، أو الحيتان، أو العصافير، أو سائر الحيوانات، وذلك لقول الله سبحانه وتعالى: "وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ".

واستشهد الأزهر، بقول الإمام ابن قدامه: وَلَا يجوز فِي الْأُضْحِيَّةِ غَيْرُ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ، وقول الإمام النووي:فَشَرْطُ الجواز فِي الْأُضْحِيَّةِ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْأَنْعَامِ، وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ، سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ جَمِيعُ أَنْوَاعِ الْإِبِلِ، وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَقَرِ، وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْغَنَمِ مِنْ الضَّأْنِ وَالْمَعْزِ وَأَنْوَاعِهِمَا، وَلَا يجوز غَيْرُ الْأَنْعَامِ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ وَحَمِيرِهِ وَغَيْرُهَا".

وأوضح المركز، أن الأضحية سُنَّةٌ مؤكدة على القادر عليها من المسلمين، على قول جمهور الفقهاء، وهذا الرَّاجح، مستشهدين بقول الرسول الكريم: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، فقوله "وأراد أحدكم" دليل على سُنيّة الأُضْحِيَّة وعدمِ وجوبها، أنما الحنفية رجحوا أنها واجبة على المقيمين الموسرين.