مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 01:50 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

فيديو.. عمرو أديب عن الـ20 جنيهًا الجديدة: علم المثلية موجود على الجامع

عمرو أديب
عمرو أديب

شكك الإعلامي عمرو أديب، في الشكل المتداول للـ20 جنيها البوليمر الجديدة، والتي تناقلتها مجموعة من المواقع الإخبارية، والموقع الإلكتروني للهيئة العامة للاستعلامات.

وخلال تقديمه لبرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مساء الاثنين، قال أديب إنه شعر بريبة بعد رؤية الصور المتداولة، مشيرًا إلى أن موقع الهيئة العامة للاستعلامات أزال الصور؛ بسبب مشكلة لم يحددها.

الـ 20 جنيه الجديدة

 

وأكد أديب أنه أرسل الصور لأكثر من شخصية معتبرة؛ بينهم محامي وسياسي سابق وصحفيين ومفكرين، معقبًا: «العلامة المائية في الـ20 جنيهًا قريبة الشبه من علم المثلية، واللي عامل قلق أكبر إنها موجودة على الجامع، كما أنها بتوقيع طارق عامر، محافظ البنك المركزي السابق».

وناشد أديب بعدم وضع تلك العلامة المائية على الجامع، حتى لو أنها لا تظهر إلا تحت أشعة الشمس، مضيفًا: «هذه عملة بلدي وجامع بلدي، بما أن العملة لم تطرح حتى الآن، وفي حال أن هذا التصميم النهائي، أرجو تدارك الأمر».

وذكر أنه تواصل مع البنك المركزي ولم يتلقَ ردًا واضحًا بشأن الموضوع، مختتمًا: «لو سمحتم يا دار ما دخلك شر، لو الموضوع موجود ابعد القلعة عن البحر، ولا تربط الشعار بالمسجد خاصة أننا في شهر الفخر».