مصر 24
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 04:20 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

فيديو.. عمرو أديب عن الـ20 جنيهًا الجديدة: علم المثلية موجود على الجامع

عمرو أديب
عمرو أديب

شكك الإعلامي عمرو أديب، في الشكل المتداول للـ20 جنيها البوليمر الجديدة، والتي تناقلتها مجموعة من المواقع الإخبارية، والموقع الإلكتروني للهيئة العامة للاستعلامات.

وخلال تقديمه لبرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مساء الاثنين، قال أديب إنه شعر بريبة بعد رؤية الصور المتداولة، مشيرًا إلى أن موقع الهيئة العامة للاستعلامات أزال الصور؛ بسبب مشكلة لم يحددها.

الـ 20 جنيه الجديدة

 

وأكد أديب أنه أرسل الصور لأكثر من شخصية معتبرة؛ بينهم محامي وسياسي سابق وصحفيين ومفكرين، معقبًا: «العلامة المائية في الـ20 جنيهًا قريبة الشبه من علم المثلية، واللي عامل قلق أكبر إنها موجودة على الجامع، كما أنها بتوقيع طارق عامر، محافظ البنك المركزي السابق».

وناشد أديب بعدم وضع تلك العلامة المائية على الجامع، حتى لو أنها لا تظهر إلا تحت أشعة الشمس، مضيفًا: «هذه عملة بلدي وجامع بلدي، بما أن العملة لم تطرح حتى الآن، وفي حال أن هذا التصميم النهائي، أرجو تدارك الأمر».

وذكر أنه تواصل مع البنك المركزي ولم يتلقَ ردًا واضحًا بشأن الموضوع، مختتمًا: «لو سمحتم يا دار ما دخلك شر، لو الموضوع موجود ابعد القلعة عن البحر، ولا تربط الشعار بالمسجد خاصة أننا في شهر الفخر».