مصر 24
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 12:13 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

سيدة تجتمع بشقيقاتها بعد 46 عامًا بعد تعرضن جميعًا للاعتداء الجنسي

الشقيقات
الشقيقات

سيدة تجتمع بشقيقاتها بعد 46 عامًا بعد تعرضن جميعًا للاعتداء الجنسي.. ما يقرب من 46 عاما أمضتهم باربرا في البحث عن شقيقاتها العشر، بعدما تخلت عنهن والدتهن في منتصف الشتاء قبل أعوام طويلة، واصطحبت معها طفلها الأصغر الذي كان يبلغ من العمر 7 أشهر.

سيدة تجتمع بشقيقاتها بعد 46 عاما

انفصلت السيدة البالغة من العمر الآن 72 عاما عن شقيقاتها في سن المراهقة، بعدما كانت تعيش معهن في شقة باردة دون أسرة، عام 1954، حتى أدركهن الجيران.

في ذلك الوقت كانت باربرا تبلغ من العمر 3 سنوات، وتوزعت هي وأخواتها على مختلف دور الأيتام، بينما تزوجت الأخت الكبرى حتى تهرب من ذلك المصير.

بعد خروج والدهم من حياتهن تمامًا، بعد الانفصال عن والدتهن، اتصلت شقيقتها بالمؤسسات الخيرية الكاثوليكية وطلبت الخدمات الاجتماعية إخراج الأطفال من المنزل، وكانت دور الأيتام ليست قريبة من بعضها بما يكفي حتى يتمكنّ من رؤية بعضهن بعضا.

انتهى المطاف في النهاية بسبعة منهن فقط في دار للأيتام، وهرب أحد أشقاء باربرا بعد اكتشاف أن الخدمات الاجتماعية كانت في طريقهم، ورغم ذلك لم تصب بأي صدمة نفسية، لأنها وصفت عمرها هناك بأنه كان جميلا ولم تشعر بفقدان أمها، وكوّنت أخوة آخرين.

تقول باربرا: كانت صدماتي عندما وقفت على كومة صغيرة من العشب خارج دار الأيتام، وشاهدت أخواتي تغادرن واحدة تلو الأخرى، متوجهين إلى شيء لم أفهمه، يُدعى الحضانة.

وبعد فترة، تم وضع باربرا في منزل مع أسرة حاضنة، لكنه كان سيئ للغاية، حيث تعرضت للاعتداء الجنسي والجسدي والعاطفي، ولم تكن هي الوحيدة فحسب، بل علمت بعد ذلك أن جميع شقيقاتها تعرضن للاعتداء الجنسي، خلال وجودهن في الحضانة.

وتابعت باربرا: جميعنا 11 فتاة تعرض للاعتداء الجنسي، وكل منا انهدمت طفولتها، وقررنا أن نخرج ونروي قصصنا ونحطم تلك السرية ونأمل أن نساعد النساء الأخريات.

وحاولت باربرا أن تذهب لمعالج نفسي ولكن كانت تفشل في كل مرة، إلى أن نجحت أخيرًا في ذلك، واستطاعت أن تتزوج وتبدأ حياة جميلة مع زوجها.

وبدأت باربرا في البحث عن أخواتها، من خلال الاتصال بكل رقم يمكن أن يدلها عليهم في دليل الهاتف، بمجرد أن تعلمت القراءة في سن كبير، وعندما توفيت والدتها بالتبني في التسعينيات، كثفت باربرا جهودها للعثور على شقيقاتها، ثم توفي والدها بالتبني حوالي عام 2014.

وكتبت باربرا إلى أوبرا وينفري، ووضعت اسمها في سجلات العائلات المفقودة، بل وظفت محققًا خاصًا، ولكن كان كل ذلك دون جدوى، وبعد سنوات من البحث، أخواتها هن من وجدنها في النهاية.

كانت لين شقيقة باربرا بالفعل تبحث هي أيضًا عن أخواتها، وعندما اتصلت بوالدي باربرا بالتبني، كذبوا وادعوا أن الطفلة هربت ولم تعد إلى البيت مرة أخرى، ورغم ذلك لم تفقد الأمل، فطبعت صورتها هي واختها الصغرى وفي النهاية تمكنت من الوصول إليها.

تقول باربرا: كان الأمر كما لو أننا لم نفترق أبدًا..كان الأمر كما لو كنا معًا طوال حياتنا، ولكن السيئ منذ رحلة لم الشمل، فقدت خمس من شقيقاتي، أربع منهن بسبب سرطان الرئة.