مصر 24
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 08:12 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق: ما حدث في 2011 كان مخططًا له

اللواء حسن عبد الرحمن
اللواء حسن عبد الرحمن

قال اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، إنه وفقا لاتفاقيات كامب ديفيد كان التواجد الخاص للقوات المسلحة في المنطقة ج يكاد يكون معدوم، وأجهزة الأمن رصدت تهريب كم كبير من الأسلحة الثقيلة والأفراد قبل 2011.

وأضاف عبد الرحمن، أنهم كانوا يقومون بتتبع القيادات الفاعلة ويتم وضعها في السجون، مشيرا إلى أنهم عندما حللوا ما حدث في الوطن العربي خلال 2011، وجدوا أنه كان وفقا لمخطط معد سلفا، ولم يكن من قبيل الصدفة أو العشوائية.

عبد الرحمن: ما كان يتم تدبيره لـ سيناء أمر جلل

وأشار رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، إلى أن تهريب المعدات والأسلحة الثقيلة والأفراد عبر الانفاق، استدعى عقد لقاءات مستمرة بين أجهزة الأمن الـ3؛ المخابرات العامة، والمخابرات الحربية، وجهاز مباحث أمن الدولة، حيث إن القوات الشرطية الموجودة حينها لم تكن قادرة على مواجهة الموقف.

ولفت رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، إلى أن ما كان يتم تدبيره لـ سيناء أمر جلل، ومخطط الشرق الأوسط الكبير كان وشيك التحقق، مضيفا: العناصر التي تم رصدها كانت تتلقى التدريب في غزة وتنتقل لسيناء، وأن الهدف من هذه الهجمات الإرهابية هو رفض القيادة المصرية إعطاء جزء من سيناء لإنشاء دولة فلسطينية، معلقا: وهذا المخطط كان مرفوض تماما.