مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 08:09 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

الحكومة توضح الحقائق بشأن انتشار سبائك ذهب مغشوشة

سبائك الذهب في الأسواق
سبائك الذهب في الأسواق

الحكومة توضح الحقائق بشأن انتشار سبائك ذهب مغشوشة.. الحكومة توضح الحقائق بشأن انتشار سبائك ذهب مغشوشة.. كشفت شعبة الذهب والمجوهرات مزايا شراء الذهب في شكل مشغولات بالمقارنة إلى شراء السبائك، خاصة في ظل الحديث عن مزاعم انتشار سبائك مغشوشة في الأسواق، وهو ما نفته الحكومة.

وقال ممدوح عبد الله، عضو مجلس إدارة شعبة الذهب باتحاد الصناعات المصرية: إن الذهب من قديم الأزل ومنذ عهد الفراعنة يمتاز بأنه زينة وخزينة، وليس خزينة فقط، موضحا أن الترويج لشراء السبائك حدث له نوع من الدعاية والترويج في الفترة الأخيرة.

وأوضح عضو اتحاد الصناعات أن الذهب كانت وصلت أسعاره إلى 1900 جنيه للجرام 21 الأكثر انتشارا ولكنه تراجع قليلا، وفى حالة شراء المواطنين مشغولات بالأسعار المرتفعة عند 1900 جنيه، فان المواطنين استخدموا المشغولات الذهبية فى الزينة واللبس وحققوا بعض السعادة من ارتداء المشغولات على عكس السبائك التى انخفضت أسعارها وهي مخزنة فى الأدراج.

 

ولفت إلى أن السبيكة فقدت قيمتها بالمقارنة للمشغول الذى يتمتع صاحبه به طول الوقت، بينما السبائك تخزن فى الادراج، لافتا الى ان ثقافة شراء السبائك الذهب جديدة والمواطنين مع الوقت ستقدر قيمة المشغول، وتعود إلى شرائه مرة أخرى كالسابق.

 

مجلس الوزراء ينفي شائعة انتشار سبائك مزيفة

وكشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أنه فى ضوء ما تردد من أنباء، بشأن انتشار سبائك ذهب مزيفة في الأسواق، تواصل المركز مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لانتشار سبائك ذهب مزيفة في الأسواق، مُشددةً على أن كافة سبائك الذهب المتداولة في الأسواق معتمدة ومدموغة من مصلحة الدمغة والموازين، ويتم منح مشتريها فواتير موثقة.

 

وأشارت إلى شن حملات رقابة وتفتيش دورية من قبل المصلحة على جميع محال بيع المصوغات والمشغولات الذهبية بالأسواق، للتأكد من عيارات المشغولات والسبائك الذهبية، مُناشدةً المواطنين التأكد من وجود الختم على السبائك والمنتجات الذهبية عند شرائها، مع عدم شراء أي منتجات ذهبية دون الحصول على فاتورة موثقة.

الفرق بين السبائك الأصلية والمغشوشة

كما أكد هاني ميلاد جيد رئيس الشعبة العامة للذهب والمشغولات الذهبية أن السبائك التي يتم بيعها للمستهلك يجب أن يتوافر فيها مجموعة من الشروط وهي كالتالي:

 

يجب على الراغبين في الشراء التأكد من أن الختم الموجود، على السبيكة أو أي صنعة تظهر العيار هو من أجل التأكد من أن السبيكة أصلية.

أن تكون مدموغة من مصلحة الدمغة والموازين لضمان عيار ووزن السبيكة.

ختم المصنع المنتج للسبيكة كما يتم تغليفها بشكل مناسب للحفاظ عليها وضرورة استلام العميل لفاتورة بالسبيكة المباعة.

أنه من الضروري التأكد من شراء السبائك، من مكان موثوق ومعروف تم اختباره في وقت سابق.

التأكد من شراء سبيكة تابعة لشركة معروفة، وكبيرة والتحقق من نشاطها ومتابعة آراء المشترين عنها سابقًا

حفظ الفاتورة وعدم قبول شراء المنتج، بدونها نهائيا.

واختتم: السبائك المغشوشة نادرا ما تباع من خلال تجار، لأنه لا يوجد تاجر يريد الإضرار بسمعته في السوق، ومعظم من يحدث معهم هذا يشتري الذهب عبر الإنترنت دون مراجعة البائع.