مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 10:00 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

أسباب وتفاصيل قرار رئيسة وزراء نيوزيلندا بالاستقالة

جاسيندا أرديرن
جاسيندا أرديرن

أسباب وتفاصيل قرار رئيسة وزراء نيوزيلندا بالاستقالة.. أسباب وتفاصيل قرار رئيسة وزراء نيوزيلندا بالاستقالة.. لا أترك المنصب لأنه كان صعبا..لو كان الوضع كذلك لغادرت بعد شهرين على الأرجح ...بل أغادر لأنه مع الدور المميز تأتى المسئولية لأن تعرف متى تكون الشخص المناسب للقيادة، ومتى لا تكون كذلك.


 بهذه الكلمات أعلنت جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا استقالتها من منصبها، حيث أخبرت أرديرن الصحفيين أن يوم السابع من فبراير سيكون أخر أيامها كرئيسة للحكومة، قبل أشهر من الانتخابات العامة المقررة فى البلاد فى اكتوبر . 


وأصبحت أرديرن رمزًا عالميًا لليسار وجسدت أسلوبًا جديدًا فى القيادة، وعندما أصبحت رئيسة للوزراء كانت تبلغ من العمر 37 عامًا فقط، وكانت مصدر إلهام للنساء فى جميع أنحاء العالم بعد فوزها لأول مرة بالمنصب فى عام 2017.

وبدت أنها تبشر بجيل جديد من القادة. وتم الإشادة بها حول العالم بسبب تعاملها مع أسوأ حادث إطلاق نار جماعى شهدها البلاد، ولإدارتها للمراحل الأولى من أزمة كورونا، لكنها واجهت ضغوطا سياسية متزايدة فى الداخل، ومستوى من الانتقادات اللاذعة من البعض، ومع ذلك، فإن إعلانها جاء بمثابة صدمة للبلد البالغ عدد سكانه 5 مليون نسمة.


حققت أرديرن بعض انتصارات يسار الوسط بينما كانت الشعبوية اليمينية فى صعود عالميا، ودفعت بمشروع قانون لخفض الانبعاثات الكربونية إلى صفر بحلول عام 2025. وأشرفت على حظر الاسلحة الهجومية. فى مارس 2019.

واجهت أرديرن أحد أحلك الأيام فى تاريخ نيوزيلندا عندما اقتحم ارهابى نيوزيلندى من المتطرفين البيض مسجدين فى كرايستشيرش، وقتل  51 من المصلين خلال صلاة الجمعة. وتمت الإشادة بأرديرن على نطاق واسع لتعاطفها مع الناجين والمجتمع المسلم فى نيوزيلندا.

وبعد أقل من 9 أشهر، واجهت مأساة أخرى عندما قتل 22 سائحا ومرشدا فى موقع بركان وايت أيلاند.. ورغم أن تعاملها مع كورونا حظى بإشادة عالمية ، وتمكنت  بسببه نيوزيلندا من ردع الفيروس على مدار أشهر، الا انها وواجهت غضبا متزايدا فى الداخل من المعارضين لقيود كورونا.

واجهت أرديرن وحكوماتها انتقادات أخرى بزعم انها لم تحقق مكاسب لزيادة دعم الإسكان والحد من فقر الأطفال ولا تركز بشكل كاف على الجريمة والاقتصاد المتعثر.. وكانت أرديرن ستواجه فرصا صعبة لإعادة انتخابها فى أكتوبر القادم. وكان حزبها (العمال) المنتمى ليسار الوسط قد فاز فى 2020 بأغلبية ساحقة .