مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 03:51 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

أسباب وتفاصيل قرار رئيسة وزراء نيوزيلندا بالاستقالة

جاسيندا أرديرن
جاسيندا أرديرن

أسباب وتفاصيل قرار رئيسة وزراء نيوزيلندا بالاستقالة.. أسباب وتفاصيل قرار رئيسة وزراء نيوزيلندا بالاستقالة.. لا أترك المنصب لأنه كان صعبا..لو كان الوضع كذلك لغادرت بعد شهرين على الأرجح ...بل أغادر لأنه مع الدور المميز تأتى المسئولية لأن تعرف متى تكون الشخص المناسب للقيادة، ومتى لا تكون كذلك.


 بهذه الكلمات أعلنت جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا استقالتها من منصبها، حيث أخبرت أرديرن الصحفيين أن يوم السابع من فبراير سيكون أخر أيامها كرئيسة للحكومة، قبل أشهر من الانتخابات العامة المقررة فى البلاد فى اكتوبر . 


وأصبحت أرديرن رمزًا عالميًا لليسار وجسدت أسلوبًا جديدًا فى القيادة، وعندما أصبحت رئيسة للوزراء كانت تبلغ من العمر 37 عامًا فقط، وكانت مصدر إلهام للنساء فى جميع أنحاء العالم بعد فوزها لأول مرة بالمنصب فى عام 2017.

وبدت أنها تبشر بجيل جديد من القادة. وتم الإشادة بها حول العالم بسبب تعاملها مع أسوأ حادث إطلاق نار جماعى شهدها البلاد، ولإدارتها للمراحل الأولى من أزمة كورونا، لكنها واجهت ضغوطا سياسية متزايدة فى الداخل، ومستوى من الانتقادات اللاذعة من البعض، ومع ذلك، فإن إعلانها جاء بمثابة صدمة للبلد البالغ عدد سكانه 5 مليون نسمة.


حققت أرديرن بعض انتصارات يسار الوسط بينما كانت الشعبوية اليمينية فى صعود عالميا، ودفعت بمشروع قانون لخفض الانبعاثات الكربونية إلى صفر بحلول عام 2025. وأشرفت على حظر الاسلحة الهجومية. فى مارس 2019.

واجهت أرديرن أحد أحلك الأيام فى تاريخ نيوزيلندا عندما اقتحم ارهابى نيوزيلندى من المتطرفين البيض مسجدين فى كرايستشيرش، وقتل  51 من المصلين خلال صلاة الجمعة. وتمت الإشادة بأرديرن على نطاق واسع لتعاطفها مع الناجين والمجتمع المسلم فى نيوزيلندا.

وبعد أقل من 9 أشهر، واجهت مأساة أخرى عندما قتل 22 سائحا ومرشدا فى موقع بركان وايت أيلاند.. ورغم أن تعاملها مع كورونا حظى بإشادة عالمية ، وتمكنت  بسببه نيوزيلندا من ردع الفيروس على مدار أشهر، الا انها وواجهت غضبا متزايدا فى الداخل من المعارضين لقيود كورونا.

واجهت أرديرن وحكوماتها انتقادات أخرى بزعم انها لم تحقق مكاسب لزيادة دعم الإسكان والحد من فقر الأطفال ولا تركز بشكل كاف على الجريمة والاقتصاد المتعثر.. وكانت أرديرن ستواجه فرصا صعبة لإعادة انتخابها فى أكتوبر القادم. وكان حزبها (العمال) المنتمى ليسار الوسط قد فاز فى 2020 بأغلبية ساحقة .