مصر 24
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 07:52 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

تصعيد خطير.. دعوات في روسيا لضرب فرنسا بالسلاح النووي

اسلحة نووية
اسلحة نووية

اشتبك مقدم البرنامج التلفزيوني الروسي فلاديمير سولوفيوف مع ضيف حول إمكانية استخدام أسلحة نووية في الصراع الدائر مع أوكرانيا.

وقال سولوفيوف، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب ضيوفه الآخرين، بمن فيهم أعضاء مجلس الدوما ليونيد كلاشنيكوف وأندريه جوروليوف، إن الضربة النووية "التوضيحية" أو "الوقائية" ستحول الحرب في أوكرانيا لصالح روسيا.

واقترح توجيه ضربة ضد فرنسا ردًا على وعد الرئيس إيمانويل ماكرون بإرسال "دبابات خفيفة" - AMX-10 RC عربات قتال مصفحة - إلى أوكرانيا.

وقال سولوفيوف: "يجب توجيه ضربة استباقية ضد فرنسا، طرف النزاع".

وردا على مذيع التلفزيون الحكومي، قال جوروليوف إن قرار فرنسا إمداد أوكرانيا بالعربات المدرعة "أمر خطير".

وأضاف جوروليوف: "والآن فيما يتعلق بالأسلحة النووية والاختبارات، يحاول الجميع تجنب هذا الموضوع. فمن الممكن في حالة وجود تهديد مباشر لوجود الاتحاد الروسي بأكمله ... بدأت فرنسا تسبب لنا مشاكل، بشكل علني ومباشر بدون خوف. في هذه الحالة ، لا يجب أن تكون فرنسا موجودة - هل سيشعر أي شخص بالحزن حيال ذلك؟.