مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 02:51 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد

العراب في مرمى السوشيال ميديا.. هجوم ودفاع عن أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

يعود اسم الكاتب الروائي الدكتور أحمد خالد توفيق، للجدل من جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد عرض مسلسل الغرفة 207 عبر منصة شاهد، والمأخوذ عن روايته التي تحمل الاسم نفسه، خاصة وأن الرواية تتشابه مع قصة الكاتب الأمريكي ستيفن كنج التي تحمل رقم عنوان 1408، واتهمه البعض بسطحية الأعمال فيما ذهب البعض الآخر إلى اعتماده على الاقتباس من الأعمال الأجنبية.

ماذا قال العراب عن «الغرفة 207»

ولعل أحمد خالد توفيق نفسه هو الذي أوحى لمنتقديه التهمة الأخيرة، إذ يقول في مقدمة الرواية المنشورة عام 2008 «الغرفة 207»: «لك أن تصدق هذا أو لا تصدقه لكني لم أقرأ قصة ستيفن كنج 1408 إلا بعدما توقفت عن كتابة حلقات الغرفة 207 ونشرها»

وتحدث الكثيرون عن الراحل، وقال الكاتب والروائي حمدي أبو جليل في هجومه على «العراب» عبر «فيسبوك»: «ميزة أحمد خالد توفيق أنه أدخل المتدينين للأدب، والمتدينين السلفيين البسطاء الذين يكفرون نجيب محفوظ دخلهم الأدب، طبعا فيه قلة فهمت وتمردت، لكن الأغلبية ظلت أدباء سلفيين زي أحمد خالد توفيق»

أما الروائي أشرف الخمايسي كتب عن أحمد خالد توفيق، «أكبر من كاتب، هو معلم ومؤسس، لم يكتب ليبنى مجدا أدبيا، بل كتب ليجعل الشباب يقرأون، وهذه ليست فلسفة تخصني تجاه كتاباته، إنما هو من قال ذلك بعضمة لسانه، وسمعتها منه بعضمة أذني».

تقييم أحمد خالد توفيق بما تم إنجازه

وأكمل: الحكمة والإنصاف يقتضيان تقييمه بحسب ما تم إنجازه من مستهدفه، لا بما نظنه نحن.. وقد غادر الدنيا محققا هدفه، جعل الشباب يقرأون فعلا.. فلا تقيموا أحمد خالد توفيق مبدعا، هو أكبر، إنه معلم.

وكتب حساب لمدون آخر يدعى عصام الزيات «لسبب ما عامل مشاكل للنخبة المصرية، سواء الإعلامية أو المثقفة يمكن لأنهم تفاجئوا بمشهد موت الرجل، وجنازته المهولة التي لم تكن لشخص قاهري ولم يكن مقيمًا عند أبواب ماسبيرو.

«غريب جدًا الحرص على نقد الرجل باستمرار، يعني النقد من داخل الوسط الأدبي منطقي ومفهوم، سواء من كُتاب أو قراء، لكن نقد فئة زي الإعلاميين المعروفين أصلًا بضحالة تفكيرهم وعدم درايتهم بالأدب، دا غريب جدا».

وأكمل « اللي هو بينقد الروائي بناء على مسلسل مقتبس من أعماله، يعني ساب المخرج والممثلين وكاتب السيناريو وبتاع البوفيه اللي أنتجوا العمل الدرامي، ومسك في الروائي».