مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 01:33 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

شيخ أزهري يوجه رسالة شديدة اللهجة لـ رانيا يوسف.. ماذا قال؟

رانيا يوسف
رانيا يوسف

علق الشيخ حسن الجنايني أحد علماء الأزهر الشريف، على التصريحات المنسوبة للفنانة رانيا يوسف، بأنها "تحب الله لكن لا تخاف منه"، قائلًا: "الخوف علامة من علامات الإيمان بالله، وأصل من أصول الدين، والذي لا يخاف الله يرتكب الموبقات، ولا يعرف لله قدرًا، الذي لا يخاف الله لا يمكن أن يدخله الله جنته".

وأضاف “الجنايني” خلال مداخلة هاتفية في برنامج "خط أحمر" تقديم الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الخوف علامة من علامات الإيمان بالله، والذي لا يخاف الله عز وجل لا يعرف الله، الخوف من الله أصل من الأصول في الدين، ولابد منه، إنما يخشى الله من عباده العلماء، وقال النبي أنا أعلمكم بالله وأشدكم له خشية، سيد البشر الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يخشى الله".

وأردف: "الله يصف الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يأمرون، قال الله عنهم يخافون ربهم من فوقهم، والأنبياء يخافون الله، وقال تعالى "الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدًا إلا الله".

وختم بأن "المؤمن بين خوف ورجاء، أرجو رحمة الله، وأخاف منه"، ابن القيم قال كل من تخاف تفر منه، إلا الله إذا خفته فررت إليه".