مصر 24
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 11:04 صـ 1 محرّم 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

بعد ظهور أول حالة في مصر.. ما هو «داء الشمع» النادر الذي يهاجم الأطفال؟

داء الشمع
داء الشمع

بعد ظهور أول حالة في مصر.. ما هو «داء الشمع» النادر الذي يهاجم الأطفال؟.. بعد ظهور أول حالة في مصر.. ما هو «داء الشمع» النادر الذي يهاجم الأطفال؟.. جسد صغير يكسوه الشمع، تلك كانت هى الحالة الغريبة لمولودة حديثة استقبلها أحد مستشفيات مدينة المحلة ليثير الأمر دهشة وغرابة المحيطين، و يتضح بالنهاية أن هذه الطفلة مصابة بداء نادر يعرف باسم "داء الشمع".

ما هو داء الشمع؟

الدكتور أحمد عبد العاطي استشاري الأمراض الجلدية، قال إن داء الشمع هو مرض جلدي يصاب فئة نادرة من البشر، موضحًا أن أهم أعراضه هو أن يكسو جسد المصاب الشمع بالكامل.

أما عن أسبابه أوضح أحمد أن واحدًا من ضمن أهم أسبابه هو زواج الأقارب، مشيرًا إلى أن هذا الزواج يتسبب أحيانًا في حدوث خلل في الجينات ويؤدي لخلل شديد في الجلد منذ تاريخ الولادة مما ينتج عنه حدوث هذا المرض.

تابع عبد العاطي أن احتمالية الشفاء منه تعد نادرة، وعلى الرغم من ذلك أكد أن هناك بعض الأدوية التي توصف لمنع العدوى مثل المضادات الحيوية.

وأضاف أن عقار "الأسيتريتين" عن طريق الفم قد يؤدي إلى الإسراع بتساقط القشور السميكة من الشمع المتكون على الجلد، لافتًا إلى أن الطفل المصاب في خلال الأسابيع الأولى من حياته يحتاج إلى رعاية تمريضية فردية.

بينما أوضح الدكتور سمير صبحي استشاري الأمراض الجلدية أن "داء الشمع" هو من الأمراض المناعية، ويسمى كذلك مرض السُماك الوراثي، وفيه يكون الطفل مغطى بطبقة لامعة رقيقة تشبه الشمع، ولكن يمكن أن يشفى الطفل نهائيًا منه في مرحلة البلوغ، موضحًا أنه طوال فترة النمو يختفي المرض تدريجيًا مع العلاج الصحيح، كما نصح بأنه على الحالات البسيطة الراحة خلال الشتاء والخريف، لأنه ينشط في خلال فترة الصيف، وذلك مع الاستمرار في العلاجات الموضعية الأخرى.

وتابع أنه قد يتسبب "داء الشمع" في العدوى وذلك نتيجة التشقق مما يسهل من انتقال البكتيريا والفيروسات إلى الرضيع، كما أوضح أنه قد يسبب الجفاف، والإصابة بالالتهاب الرئوي، وبعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي.

ولفت إلى أن للمرض الكثير من الأنواع موضحًا أنه يبدأ المرض مع الولادة ويكبر بها الطفل ما يعني ملازمته طوال حياته، مؤكدًا أن العلاج بالنسبة لمريض الشمع مسألة حياة أوموت، كما أشار إلى أنه في بعض الأحيان يصل الأمر أن الطفل لا يستطيع أحيانًا الذهاب للمدرسة، لأن الأطفال يخافون منه، ولكن مع العلاج يستطيع ممارسة حياته الطبيعية.