مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 06:31 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

تحذير للطلاب: السهر يزيد من معدلات الرسوب في الامتحانات

المذاكرة
المذاكرة

مع اقتراب موسم الامتحانات يتوهم العديد من الطلاب أن تناول الحبوب المنبهة يدعم قدراتهم الذهنية والجسدية لمقابلة الجهد الذي يبذلونه في المذاكرة والتحصيل وهو فهم خاطئ بكل المقاييس فتلك الحبوب هي بداية النهاية لمستقبلهم وطريقهم للوقوع في شرك الإدمان وخطر المخدرات وحينها تتبدل الصورة الوردية للمستقبل إلى صورة قاتمة ومحزنة ومدمرة، وفي هذا السياق، أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن الوطن مستهدف في شبابه الذين هم يمثلون المستقبل.

وأكد أن يجب الوقوف بكل حزم أمام كل المحاولات التي تهدف إلى ترويج هذه الحبوب بمختلف مسمياتها، وإيقاع العقوبات الرادعة بكل من يقف وراء هذه المحاولات وعلى المعلمين وأولياء الأمور تقع المسؤولية الكبيرة في مراقبة أبنائهم، خاصة هذه الأيام وتوعيتهم بأن الاجتهاد الشخصي هو مفتاح النجاح وليس أي شيء آخر.

وأوضح أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، خلال تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن من أهم مسببات الارهاق أن بعض الطلاب يتركون المذاكرة طوال الفصل الدراسي ثم يبدأون فى التركيز خلال الايام القليلة التى تسبق الامتحان وهذا خطأ جسيم مما يسبب لهم التوتر والقلق والخوف من أن الوقت لن يسعفه لاستكمال مراجعة دروسه مما يجعله يلجأ لمثل هذه الحبوب المنبهة لمساعدته على السهر وفى الحقيقة هي تساعده على السهر ولكنها لا تساعده على استذكار دروسه لانها تسبب له الاجهاد المستمر من كثرة السهر ولايمكنه استيعاب دروسه.

وقال الخبير التربوي، إن على الطالب ان لايرهق ذهنه أكثر من اللازم فى المراجعة للاختبارات وعليه أن يأخذ قسطا وافيا من النوم لايقل عن 7 ساعات يومياً وتكون ليلا وأن يأخذ راحة لمدة 10 دقائق مابين ساعات المذاكر يمارس فيها التمارين الرياضية أو يصلي أو يقوم بأى نشاط يريح العقل والجسم ويجعله يستوعب أكثر دون اللجوء لاي نوع من المنبهات .

وأشار أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إلى أن إعداد برنامج للمراجعة يلعب دوراً كبيراً في الاستعداد للامتحانات، ويتم إعداد برنامج أو جدول المراجعة تبعاً لمقدرة كل طالب، وتبعاً لنوعية المواد التي سيجري فيها الامتحان على أن يكون في الشكل التالي:

-المذاكرة المنتظمة لجميع المواد المقررة.

-المراجعة المنتظمة لأنها مرحلة هامة؛ فلا تبدأ بالمراجعة ليلة الامتحان ولكنها مستمرة مع نهاية كل جلسة للمذاكرة.

-ترتيب مواد الامتحان تبعاً لقربها الزمني من تاريخ الامتحان.

-تحديد المواد التي تحتاج لمجهود ووقت أكبر في المراجعة.

-تحديد الزمن المتبقي على كل مادة وتقسيمه تبعاً لها.

-وضع المادة الصعبة مع مادة أقل صعوبة.

-تحديد فترات في الجدول للراحة ولممارسة هواية محببة مما يساعد على تهيئة الجسم والذهن للاستيعاب الأفضل.

-تجنب أسباب التشتت الذهني وأحلام اليقظة أثناء المراجعة؛ فمن يعمل ليس لديه وقت للأحلام.

-احذر أن تقلد زملاءك في طريقة مراجعتهم؛ فلكل إنسان طريقته ومقدرته التي تميزه, فإن طريقتك الخاصة في هذا الوقت هي أفضل الطرق.

-اجعل مراجعتك لكل درس ‘ بحيث تضع هيكلاً للدرس في عناوين رئيسة وفرعية.