مصر 24
الخميس 21 مايو 2026 مـ 06:25 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

نفاذ مخزونات الأسلحة الغربية بسبب المساعدة لأوكرانيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أشارت صحيفة لو موند الفرنسية، إلى ان مخزونات الأسلحة في الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، وصلت إلى مستويات منخفضة للغاية بسبب عمليات التسليم إلى أوكرانيا، وتبين أن القدرة على تجديدها محدودة للغاية.

وجاء في تقرير نشرته الصحيفة الفرنسية أنه "من أجل السماح للأوكرانيين بمقاومة الضربات الروسية، فتح الغرب أبواب ترساناته على مصراعيها، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، التي قدمت ثلثي المساعدة العسكرية"، مشيرة إلى أكثر من مليون قذيفة، وعشرات الآلاف من القاذفات الصواريخية المضادة للدبابات، والطائرات، والطائرات بدون طيار، والصواريخ الموجهة، تم شحنها إلى أوكرانيا.

ويشير التقرير إلى أنه "نتيجة لذلك، وصلت احتياطيات الدول الغربية إلى مستويات حرجة، بما في ذلك الجانب الآخر من المحيط الأطلسي".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لعدد من المحللين أفادت بأن مخزونات عدد من الأسلحة في الولايات المتحدة "انخفضت إلى ما دون المستوى اللازم للتخطيط العسكري والتدريب".

كما أشارت إلى أن واشنطن اضطرت إلى مطالبة كوريا الجنوبية بشراء 100 ألف قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم من أجل نقلها إلى أوكرانيا، ومع ذلك، وفقًا للمحللين، تعارض سيول لأنها لا تريد توريد الأسلحة إلى الدول المتورطة في الصراع.

سبب نضوب المخزونات واستحالة تجديدها السريع بعد انخفاض الإنفاق العسكري الغربي تلو انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة، مما نتج عنه "عقود من الصراعات غير المتكافئة" ضد الاطراف المعادية في أفغانستان والصومال ، ليبيا وسوريا.

حقيقة أن الجيش أعطى الأفضلية لأنواع الأسلحة الأكثر تقنية، والتي على الرغم من فعاليتها، تبين أنها أكثر تكلفة، ساهمت أيضًا في انخفاض حجم الأسلحة في مستودعات الجيوش الغربية.