مصر 24
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 02:52 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

مفاجأة إيفانكا.. الكشف عن الشخص الذي أبلغ الـFBI عن مستندات خطيرة بحق ترامب

إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر
إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر

كشف محامي دونالد ترامب السابق، مايكل كوهين خلال مقابلة أجراها أمس السبت مع قناة "إم إس إن بي سي" الأمريكية، والذي كان ذات يوم من المقربين إلى الرئيس الأمريكي السابق، إن إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، الذي شغل أيضًا منصب مستشار ترامب الخاص، هما اللذان أبلغا السلطات الأمريكية عن وجود وثائق سرية في "مار إيه لاجو".

وقال كوهين: "أعتقد أن جاريد وإيفانكا ربما كانا المخبرين اللذين أبلغا مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن ترامب يحتفظ بوثائق سرية في مقر إقامته في فلوريدا".

قدم كوهين تفسيره لسبب عدم عودة الزوجين إلى الحملة الرئاسية، قائلاً إنهما "حصلا بالفعل على كل شيء يريدانه من العمل في السياسة".

وأشار إلى عفو ترامب عن والد كوشنر "تشارلز الذي سبق وأدين بتهم تلاعب ضريبي" وأكثر من 640 مليون دولار حققها الزوجان خلال فترة عملهما داخل البيت الأبيض.

جدير بالذكر أنه في أغسطس الماضي داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي منتجع "مار إيه لاجو"، مقر إقامة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وتم العثور على مئات الوثائق السرية، والتي يُزعم أنه تم تهريبها من البيت الأبيض في نهاية ولاية الرئاسية من أجل تعطيل التحقيقات ضده.

وتم تعريف بعض هذه الوثائق على أنها "سرية للغاية" ويعرض الكشف عنها حياة جواسيس وعملاء للخطر.