مصر 24
الثلاثاء 10 فبراير 2026 مـ 10:31 صـ 23 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تمويل طويل الأجل ورفع مساهمة القطاع غير النفطي.. استراتيجية شقير للقطاع العقاري السعودي سامر شقير: ترميز الأصول يعيد تشكيل الاستثمار في السعودية ويعزز كفاءة رأس المال سامر شقير: تملك الأجانب للعقارات السعودية سيخلق منافسة صحية ترفع معايير البناء وتضبط الأسعار سامر شقير: نظام تملك غير السعوديين يحول التدفقات النقدية إلى أصول وطنية مستدامة سامر شقير: 145 فرصة استثمارية تضع السعودية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية سامر شقير: التخصيص يحرر ميزانية السعودية من الأعباء الرأسمالية ويخلق وظائف نوعية. مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة: مختبر السياسات الدولية تحت قيادة المملكة سامر شقير: نضج السوق المالية السعودية يعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. “شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم

مفاجأة إيفانكا.. الكشف عن الشخص الذي أبلغ الـFBI عن مستندات خطيرة بحق ترامب

إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر
إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر

كشف محامي دونالد ترامب السابق، مايكل كوهين خلال مقابلة أجراها أمس السبت مع قناة "إم إس إن بي سي" الأمريكية، والذي كان ذات يوم من المقربين إلى الرئيس الأمريكي السابق، إن إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، الذي شغل أيضًا منصب مستشار ترامب الخاص، هما اللذان أبلغا السلطات الأمريكية عن وجود وثائق سرية في "مار إيه لاجو".

وقال كوهين: "أعتقد أن جاريد وإيفانكا ربما كانا المخبرين اللذين أبلغا مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن ترامب يحتفظ بوثائق سرية في مقر إقامته في فلوريدا".

قدم كوهين تفسيره لسبب عدم عودة الزوجين إلى الحملة الرئاسية، قائلاً إنهما "حصلا بالفعل على كل شيء يريدانه من العمل في السياسة".

وأشار إلى عفو ترامب عن والد كوشنر "تشارلز الذي سبق وأدين بتهم تلاعب ضريبي" وأكثر من 640 مليون دولار حققها الزوجان خلال فترة عملهما داخل البيت الأبيض.

جدير بالذكر أنه في أغسطس الماضي داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي منتجع "مار إيه لاجو"، مقر إقامة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وتم العثور على مئات الوثائق السرية، والتي يُزعم أنه تم تهريبها من البيت الأبيض في نهاية ولاية الرئاسية من أجل تعطيل التحقيقات ضده.

وتم تعريف بعض هذه الوثائق على أنها "سرية للغاية" ويعرض الكشف عنها حياة جواسيس وعملاء للخطر.