مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 07:15 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

للأسبوع الثاني على التوالي.. أسعار النفط تتراجع بنحو 9% خلال أسبوع

النفط
النفط

سجلت أسعار النفط تراجعًا للأسبوع الثاني على التوالي، حيث انخفضت بنحو 9% بنهاية تداولات، آخر تعاملات الأسبوع في الأسواق العالمية، وذلك بسبب القلق من ضعف الطلب في الصين وزيادة أسعار الفائدة الأمريكية.

أسعار النفط

وأغلقت العقود الآجلة لـ خام برنت القياسي عند 87.62 دولار للبرميل، مسجلة انخفاضًا بنحو 9% خلال أسبوع، كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الآجلة بنسبة 10% خلال أسبوع، لتحقق مستوى 80.08 دولارًا للبرميل.

وأدى ارتفاع الدولار الأمريكي، الذي يجعل النفط أكثر تكلفة للمشترين غير الأمريكيين، إلى انخفاض أسعار النفط الخام.

توقعت وكالة فيتش سوليوشنز، وصول متوسط سعر خام برنت إلى 102 دولار هذا العام، ثم ينخفض إلى 95 دولارًا في عام 2023 ثم عند 85 دولارًا في عام 2026.

وأضافت الوكالة، في بيان اليوم السبت، أن تعديل توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت هذا العام بالخفض بدلًا من تقديرها السابق البالغ 105 دولارات للبرميل، يعكس التراجع في الأسعار المسجل خلال الأشهر الأخيرة، وتراجعًا في معنويات السوق وتدهور بيئة الاقتصاد الكلي.

وأشارت إلى أن تحركات أوبك+ تساعد في الحفاظ على حد أدنى للأسعار، وترى احتمالية ارتفاع قصير المدى للأسعار خلال فصل الشتاء، في ظل ضيق أسواق الطاقة العالمية، وتعزيز موسمي في الطلب والمزيد من تراجع صادرات النفط الروسي.